عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة
127 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
كيف أعرف اني قطعت الصلاة أو بس ترددت؟ أنا عندي وسواس قطع نية شديد وكثييير وساوس غيره مثل وسواس الاستنجاء والنطق وخروج البول وغيرها الكثييير، بحيث إني إذا جئت أتوضأ أجلس أستحضر النية في داخلي وأقول كلام " أنا جاهزة عشان أتوضأ، وقوفي أمام المغسلة نية، أنا أعلم أنني سأتوضأ، والنية تتبع العلم يعني اني نويت أن أتوضأ، خلاص بفتح الصنبور وأبدأ أتوضأ على طول…." كله هذا في قلبي أستحضره ولو مثلاً رمشت أو سمعت صوت برا ممكن أقطع هذا الكلام وأعيده من البداية غصباً عني، ونفس الشيء في الصلاة، في صلاة المغرب تأخرت كثير في الحمام بسبب إعادة قضاء الحاجة والاستنجاء ٤ أو ٥ مرات، وقطع الوضوء، وبعد ما طلعت عانيت مع وسواس قطع نية الصلاة بحيث اني أجلس أستحضر مثل ما قلت لكم فوق، وأوقف على السجادة، وأجلس أرمش بشكل غير طبيعي غصباً عني، وأقدر أتوقف إلى أن آخذ زفير، بعدها آخذ نفس وأكبر وممكن اني أخطيء وأعيد هذا كله، ف مع الخوف من فوات الصلاة زاد التوتر، وبعد ما بدأتها آخيراً، في الركعة الثانية وأنا في نهاية الفاتحة شكيت اني ما قرأتها كاملة وجاني شعور بالقطع لكني قاومته بالغصب وأكملت لأني متأكدة اني قرأت الفاتحة، ولأني خايفة إني إذا قطعت تكون فاتت الصلاة خلاص، لكن بعد الصلاة جلست أشك هل أنا قطعت النية أم ترددت فيها؟ أم انه مجرد وسواس وأنا ما قطعت أصلاً؟ لأني أحس اني كنت أبغى أقطع لكن أكملت غصب، ايش أسوي الحين كيف أتصرف؟ أخاف انه الصلاة باطلة. مع العلم انه من الوساوس عندي اني أحس اني بقطع الصلاة والوضوء في أي لحظة وأعيش في خوف وقلق طول الصلاة وأعيد وأكرر لنفسي اني لن أقطع لكن هذه المرة أحس اني جاتني رغبة في قطع الصلاة لكني ما قطعت
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :

أوَّلًا :
صلاتكِ صحيحةٌ - بإذن الله تعالى - ، وما يخطر على بالكِ من وساوس تُضعف نيتكِ فهو من تلاعب الشيطان ، فلا تلتفتي إليه ، وأغلقي باب الوساوس ، بارك الله فيكِ ، وجعلكِ من المُحافظات على الصلاة بخشوعها وكمالها .

ثانيًا : سوف أقدم أستشارة من موقع إسلام ويب لعلاج ما بكِ من وسواس إن شاء الله :

ما تفضلت به من تساؤل فإنا نحب أن نجيبك من خلال بعض النقاط التالية:

-: لماذا القلق ينتابك؟ ولماذا الوسوسة أقلقت حياتك؟ الإجابة على هذا السؤال ستفتح لك نصف العلاج، فانتبهي رعاك الله.

إن القلق والهم الذي أصابك لأنك قررت المواجهة وعدم الاستسلام، قررت ألا تفرطي في صلاتك، قررت أن تفعلي أي شيء لأجل أن تقيمي الصلاة، وأن تعبدي ربك، ولو أدى ذلك إلى ضياع وقت كثير وجهد عظيم.

إذاً فأنت محبة لله ورسوله، وأنت متدينة، وأنت طائعة، وأنت مجتهدة.

كرري هذا الكلام كثيراً على مسامعك، لأن هذا سيعالج هذا اليأس الذي كدنا نشم رائحته.

-: بقي النصف الآخر من الدواء، وهو كيف أعالج الوسواس .

قد تفاجئين حين تعلمي أن الأمر الذي أقلقك وأتعبك علاجه يسير جداً، المهم أن تتفهمي كلامنا التالي، وأن تطبقيه، أختنا الكريمة.

نريدك أن تعلمي أن ما يحدث معك هو أمر طبيعي، وغالباً لم ينج أحد منه، حتى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال: قالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ يَعْظُمُ عَلَى أَحَدِنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: (أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ)، أي: هذا هو الإيمان الصَّريح الخالص؛ وعليه فما يحدث معك مصدره الشيطان، يريد أن يعكر علىك تدينك.

طبيعة الوسواس أنه لا يستطيع أن ينتشر أو يبسط إلا في بيئة التفكير السلبي، ويعتمد على أمرين:
- إظهار ضعفك وخوفك.
- إضعاف ثقتك بنفسك.

إذا أردت القضاء عليه فعليك أن تحولي كل أمر سلبي إلى إيجابي، فالوسواس سخيف، والإنسان يربطه في فكره بالسخف، فرددي لنفسك دوما:
هذا وسواس، وكلام فارغ، وكلام سخيف، هذا نوع من التغيير المعرفي المهم جدًّا، فحين يستخف الإنسان شيئًا فسيحتقره، وحين يحتقره فسيحدث ما يعرف بفك الارتباط الشرطي، أي أن الوسواس يُصبح ليس جزءًا من حالة الإنسان.

هذه التمارين تحتاج للصبر والتكرار والجدية في تطبيقها، وأن يخصص الإنسان لها وقتًا معينًا، ولا بأس أن تقولي:(هذا وسواس) اكتبيه عدة مرات، عشراً، عشرين مرة، وبعد ذلك حاولي أن تحقريه فكريًا وستصلين فعلاً إلى سخفه، وهكذا.

حتى تتخلصي من الخوف نرجو منك أن تقرئي كتاباً ميسراً في العقيدة، وخاصة باب القضاء والقدر، واحفظي هذا الحديث وكرريه كثيراً على مسامعك، عن عبد الله ابن عباس قال: "كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ).

لن يستطيع أحد إيذاءك أبداً، ولن يقدر أحد على أن يصيبك بمكروه، ثقي أن الله حافظ لك.

هذا أول ما ينبغي أن تجعليه في قلبك، وليكن شعارك قول الله تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)، هنا تجدين الاطمئنان والبشر والسعادة والسرور وراحة البال ملازمة لك.

إذا ذهبت إلى الصلاة فتوضئي جيداً وتذكري ما قمت بفعله، فإذا انتهيت من الوضوء فلا ترجعي إليه مهما أتاك من وسواس.

لا تلتفتي إلى وساوس الشيطان بعد انتهاء العبادة ، فإن تلك الوساوس لا محل لها ولا عبرة بها ، فإن أتاك الشيطان بعد الصلاة وأخبرك أن الصلاة ناقصة سجدة أو ركعة فلا عبرة بحديثه ما دمت قد انتهيت من الصلاة أو العبادة.

- إذا اتّخذت كلّ الأسباب التي تُعينك على الخشوع في الصلاة وما زال هُناك بعض الوسوسة فاعلمي أنّها من الشيطان وافعلي كما جاءنا عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الذي رواه الإمام مسلم أنَّ عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاً، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.

بالنسبة لوضع اليد في الصلاة عند الكتف أو فوقها بقليل فالأمر لا يقدح في صحة الصلاة من عدمها، وعليه فلا حرج عليك.

أما نطق الحروف فينبغي ألا يشغلك هذا أختنا، لأن الحروف التي تتحدثين بها هي الحروف الطبيعية للصلاة، فكل حرف له مخرجه الطبيعي،ـ ويمكنك ن أن تنطقي مثلاً حرفي (الميم، والكاف) لتكتشفي الفرق، وستجدين أن حرف الكاف لا يمكن أن يخرج من مخرج حرف الميم، تلك طبيعية فطرية، فاقرئي -أختنا- بهدوء واسمعي نفسك في صلاتك ما دمت وحدك فإن هذا أدعى إلى التذكر.

كذلك النية للوضوء كما ذكرت، تتضمن رفع الحدث والاستعداد للصلاة، وهذا أمر بسيط، وحتى نقربه منك دعينا نسألك سؤالين:
لماذا تذهبين إلى الوضوء؟
الجواب لأجل أن أصلي.
سؤال: ولماذا لا تصلين مباشرة من غير وضوء.
الجواب: لأن الوضوء شرط لصحة الصلاة.
هذا –أختنا- ببساطة هو المعنى المراد من النية، ولا يشترط تردادها، فأنت بمجرد ذهابك للوضوء لأجل الصلاة يعتبر في حد ذاته نية.

إن لك الأجر مرتين أختنا الفاضلة، أجر على الصلاة وأجر على مجاهدة الشيطان، وإننا على ثقة من أن استمرارك على الطاعة وعلى ما ذكرنا لك من نصائح مؤذن إن شاء الله بصلاح حال صلاتك.

نسأل الله أن يوفقك وأن يسعدك وأن يذهب عنك ما ألم بك.

والله الموفق.
عُدل بواسطة
بواسطة
4.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 208 مشاهدات
Lola سُئل في تصنيف الطهارة مارس 30، 2024
208 مشاهدات
Lola سُئل في تصنيف الطهارة مارس 30، 2024
بواسطة Lola
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 1.8ألف مشاهدات
Mohammed ali سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2023
1.8ألف مشاهدات
Mohammed ali سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2023
بواسطة Mohammed ali
310 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 494 مشاهدات
Mohammed ali سُئل في تصنيف الصلاة أغسطس 15، 2023
494 مشاهدات
Mohammed ali سُئل في تصنيف الصلاة أغسطس 15، 2023
بواسطة Mohammed ali
310 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 234 مشاهدات
د.د سُئل في تصنيف الصلاة مارس 13، 2023
234 مشاهدات
د.د سُئل في تصنيف الصلاة مارس 13، 2023
بواسطة د.د
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 128 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 1، 2023
128 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 1، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط