وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
فلا يجوز شرعًا أن تكلمي رجلًا أجنبيًا (ليس من محارمك) على الخاص حتى لو كان الكلام في أمر عادي مثل "إيقاظه للعمل"، لأن ذلك:
1. يفتح باب الفتنة تدريجيًا، حتى لو كانت النية سليمة الآن.
2. يخالف الأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبيين، وهو البُعد والاحتشام، وليس التقارب والمراسلة.
3. الشيطان يدخل من هذا الباب بسهولة، قال تعالى:
> "ولا تتبعوا خطوات الشيطان" [البقرة: 168]
إذا كان الشخص فعلاً بحاجة للإيقاظ (مثلاً مريض أو لا يملك منبهًا)،
فهذا واجبه أن يطلبه من رجل أو يستخدم وسائل غيرك، مثل:
التنبيه عبر التطبيقات الآلية.
طلب المساعدة من زملائه أو أسرته.
أختي الكريمة: هذا ذئب يراك فريسة ليس غير ذلك، أليس عنده أهل اصدقاء أقارب هاتف .. حتى يوقظوه؟!!!!
ولكنه يريد أن يستجرك شيئا فشيئا،
إياك ابنتي الكريمة أن تكوني فريسة وتسلية لهذه الكلاب الشاردة.