وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا سيدنا وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
نعم، يجوز لابنتك أن تُكلم صديقتها ليان بعد اعتذارها وتوضيح الموقف، ولا حرج في ذلك شرعًا، لأن:
الحلف في مثل هذا السياق لا يُلزم القطيعة
صديقتها ليان حلفت تحت انفعال لحظي (مثلاً: "والله ما أكلمك إذا ما أكلتِ")،
ثانيًا: الاعتذار والتسامح خُلُق راقٍ ومطلوب
ما قامت به ابنتك من الاعتذار والتأسف لصديقتها عمل جميل، يدل على حسن التربية.
والآن، لا يوجد ما يمنع من عودة العلاقة، بل الصلح والتواصل مطلوبان.
ثالثًا: ما دامت صديقتها تقبل الاعتذار، فلا حرج
إن كانت "ليان" قبلت اعتذار ابنتك ورضيت، فليس هناك أي مانع أن يتكلمن من جديد.
بل إن الاستمرار في القطيعة بعد الصلح ليس من الدين، وقد قال ﷺ:
"لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ..." (رواه البخاري)