عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة عُدل بواسطة
122 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
أنا موسوسة، وأوسوس كثيراً في الحوائل، خاصة شمع الأذن، حيث أنني عند الاستيقاظ من النوم أشعر أن أذناي لزجتان، وليس داخل الصماخ فقط وإنما في خارجه حتى بعيداً عنه، فأصبح شيئاً أساسياً بالنسبة لي أن أمسح أذني بمنديل قبل الوضوء إذا كان الوضوء هذا بعد الإستيقاظ، بل وأصبحت أمسحها أحياناً حتى في أثناء اليوم وأنا لم أنم، وأصبحت أذناي تؤلمانني من كثرة وشدة المسح، فماذا أفعل؟ وحتى الآن بعد أن صليت العشاء أصبحت أشعر باللزوجة مرة أخرى ووجدت شمعاً لكن في داخل الأذن، وأنا حقيقة لا أزال لا أعرف الفرق بين ما يجب مسحه من الصماخ وما لا يجب، وأخاف أن الشمع في مكان يجب مسحه، وأنا حتى في المسح أبالغ بشدة في إدخال إصبعي، وأكرر المسح حتى أتأكد، والآن أوسوس غصباً عني، حاولت التجاهل وعدم البحث والسؤال ولم أستطع. بالإضافة إلى هذا الوسواس هناك وساوس كثييييرة أعاني منها وهي أشد من هذا، خاصة وسواس النطق، وقد وصلت مرحلة الانهيار في صلاة العصر اليوم حيث جلست أكثر من ساعة وأنا أحاول أن أصلي، ولم أصدق أنني صليت العشاء بدون أن أقطع أو أعيد والآن أصبحت أوسوس في مسألة الأذنين، فما العمل؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أسأل الله أن يعافيكِ ويشرح صدركِ ويطهّر قلبكِ من الوسواس، ويعينكِ على طاعته، ويكتب لكِ الشفاء العاجل.
 أولاً: شمع الأذن في الوضوء لا يُعدّ حائلًا يمنع صحة الوضوء، سواء كان في داخل الصماخ أو في أطراف الأذن.
الشرع لم يأمر بتنظيف الأذن من الشمع قبل الوضوء، بل أمر بمسح ظاهر الأذن فقط، وليس تنظيفها من الداخل.
قال الإمام النووي:
"وشمع الأذن لا يضرّ، لأنه من جسم الإنسان، ولا يمنع الماء".
لذلك:
لا يجب أن تمسحي أذنكِ بمنديل قبل كل وضوء.
بل لا يجب إدخال الإصبع داخل الصماخ أبدًا، ولا طلب إزالة الشمع، بل ذلك من التشدد المذموم والوسوسة.
 انتبهي: أنت الآن تعانين من وسواس قهري، وليس مجرد حرص
ما ذكرتِه من:
تكرار المسح بشدة
الشعور بالذنب أو اللزوجة حتى بعد المسح
الألم الجسدي بسبب التكرار
الصراع النفسي في الصلاة
محاولة ترك الوسواس وعدم القدرة
... هذه كلها أعراض صريحة للوسواس القهري (الشرعي).
والوسواس كما قال العلماء:
"لا يُلتفت إليه، بل يُجاهَد ويُعرض عنه، ويؤجر المسلم على مجاهدته"
 الحل الشرعي: في القاعدة  وهي "اليقين لا يزول بالشك"
معناها هنا: طالما أنكِ تيقنتِ أنك توضأتِ، فلا تلتفتي لما تشعرين به في الأذن.
حتى لو شعرتِ بلزوجة أو رأيتِ شمعًا، فلا تعيدي الوضوء، ولا تعيدي المسح، ولا تعيدي الصلاة.
ولا يجب تنظيف الأذن بالشكل الذي يؤلمكِ.
العلاج العملي للوسواس:
. افعلي العبادات مرة واحدة فقط

> توضأتِ،  اعتبري الوضوء صحيحًا
صليتِ، لا تعيدي الصلاة
قرأتِ الفاتحة، لا تعيديها
حتى لو شعرتِ أنكِ غلطتِ أو ما نطقتِ... تجاهلي
هذا شرعًا هو المطلوب، ولستِ آثمة، بل مأجورة لأنكِ تقاومين الوسواس.
2. لا تبحثي أو تسألي أو تكرري
> توقفي عن البحث في كل مسألة تشكين فيها (مثل شمع الأذن، أو النطق، أو نية الصلاة...)
التكرار والبحث والتأكد هو الوقود الأساسي للوسواس.
3. احصلي على دعم نفسي
إذا استطعتِ:
استشارة طبيبة نفسية متخصصة في الوسواس القهري (حتى بدون أدوية في البداية)

أو التواصل مع مختصة سلوكية تساعدك على برامج "العلاج السلوكي المعرفي
 داومي على هذا الدعاء كل صباح ومساء:
 "اللهم آت نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها، وأعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه".
بواسطة
207ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 176 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 105 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
aiuynwp سُئل في تصنيف الطهارة فبراير 28، 2025
121 مشاهدات
aiuynwp سُئل في تصنيف الطهارة فبراير 28، 2025
بواسطة aiuynwp
120 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 134 مشاهدات
فرح نجاح سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 22، 2024
134 مشاهدات
فرح نجاح سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 22، 2024
بواسطة فرح نجاح
210 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 141 مشاهدات
فرح نجاح سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 15، 2024
141 مشاهدات
فرح نجاح سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 15، 2024
بواسطة فرح نجاح
210 نقاط