وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فيقول ربنا سبحانه وتعالى ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾، تذكر اخي أن النتيجة ليست بيدك، وأن هداية التوفيق بيد الله، وأن الذي عليك بذل السبب؛ فالله جل وعلا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾
فننصحك أن تحببه بالصلاة ولا تفعل معه ما ينفره،ولا تكن سببا بالقطيعة بينه وبين أخته.
نصحه وملاطفته خير من القسوة عليه مما يؤدي لنفرته،والقطيعة بينه وبين أخته.
اصبر عليه ، ولا تلح عليه كثيرا ، وادعو الله أن يجعل هدايته على يدك، فقد صبر النبيون على الناس كثيرا كما تعلم ثم فتح الله.