السلام عليكم
أنا أعاني وبشدة من الوسواس القهري، خاصة في النطق في الصلاة كلها، أحياناً أتعب تعباً شديداً حتى أتمكن من نطق تكبيرة الإحرام، وخاصة إذا كنت أصلي في مكان فيه ناس، ففي الجامعة لا يخلوا أي مكان غالباً من الناس، أحياناً أتمكن من نطق تكبيرة الإحرام من أول مرة وعندها أستطيع إكمال الصلاة بأقل ضيق ممكن، ولكن عندما أعجز عن نطقها أتعب كثيراً وأصاب بخوف شديد وضيق في التنفس، المشكلة أنني أصبحت لا أستطيع نطقها بدون أن أقولها بصوت عالٍ، وأخجل عند وجود الناس، وفي أحيان كثيرة لا أستطيع نطقها حتى أنطقها بصوت مسموع وقوي أحياناً ولا أهتم لهم، مثل اليوم في صلاة المغرب، لم أتمكن من نطقها من أول مرة وأصبحت أكررها كثيراً وأشعر بخروج شعري من الحجاب مع أنني أرتدي حجابين، مما زاد من توتري أكثر، وضاق نفسي وأصابني خوف وهلع شديد من عدم التمكن من نطقها أبداً، وكان المكان يصبح مزدحماً أكثر فأكثر، والوقت كان يداهمني فموعد خروج الحافلة كان بعد الصلاة، وعندما نطقتها أخيرا بالغصب، وكنت بالغصب أقرأ الفاتحة وأكرر الكلمات والآيات بسبب ضيق وانقطاع نفسي والخطأ فيها، وتكبيرات الانتقال كنت أنطقها بصعوبة شديدة وأحياناً أحس بأني أخطأت، أحسست أني نطقت حرف الكاف في تكبيرة الانتقال بقلقلة ولم أقم بإعادة نطقها متعمدة لأني خفت أن لا أستطيع ذلك وأتوتر أكثر وأقطع الصلاة، وسجدت للسهو بعد السلام، والآن خائفة من أن صلاتي باطلة بسبب الخطأ في تكبيرة الإنتقال وعدم إعادتها، وبسبب كثرة الإعادة في الصلاة، لكن ذلك غصباً عني وأنا أحاول النطق من أول مرة لكن لا أستطيع، أصبت بالإنهيار ولا أعرف ماذا ما أفعل، هل يجب علي إعادة هذه الصلاة؟