عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة عُدل بواسطة
360 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
أنا أعاني وبشدة من الوسواس القهري، خاصة في النطق في الصلاة كلها، أحياناً أتعب تعباً شديداً حتى أتمكن من نطق تكبيرة الإحرام، وخاصة إذا كنت أصلي في مكان فيه ناس، ففي الجامعة لا يخلوا أي مكان غالباً من الناس، أحياناً أتمكن من نطق تكبيرة الإحرام من أول مرة وعندها أستطيع إكمال الصلاة بأقل ضيق ممكن، ولكن عندما أعجز عن نطقها أتعب كثيراً وأصاب بخوف شديد وضيق في التنفس، المشكلة أنني أصبحت لا أستطيع نطقها بدون أن أقولها بصوت عالٍ، وأخجل عند وجود الناس، وفي أحيان كثيرة لا أستطيع نطقها حتى أنطقها بصوت مسموع وقوي أحياناً ولا أهتم لهم، مثل اليوم في صلاة المغرب، لم أتمكن من نطقها من أول مرة وأصبحت أكررها كثيراً وأشعر بخروج شعري من الحجاب مع أنني أرتدي حجابين، مما زاد من توتري أكثر، وضاق نفسي وأصابني خوف وهلع شديد من عدم التمكن من نطقها أبداً، وكان المكان يصبح مزدحماً أكثر فأكثر، والوقت كان يداهمني فموعد خروج الحافلة كان بعد الصلاة، وعندما نطقتها أخيرا بالغصب، وكنت بالغصب أقرأ الفاتحة وأكرر الكلمات والآيات بسبب ضيق وانقطاع نفسي والخطأ فيها، وتكبيرات الانتقال كنت أنطقها بصعوبة شديدة وأحياناً أحس بأني أخطأت، أحسست أني نطقت حرف الكاف في تكبيرة الانتقال بقلقلة ولم أقم بإعادة نطقها متعمدة لأني خفت أن لا أستطيع ذلك وأتوتر أكثر وأقطع الصلاة، وسجدت للسهو بعد السلام، والآن خائفة من أن صلاتي باطلة بسبب الخطأ في تكبيرة الإنتقال وعدم إعادتها، وبسبب كثرة الإعادة في الصلاة، لكن ذلك غصباً عني وأنا أحاول النطق من أول مرة لكن لا أستطيع، أصبت بالإنهيار ولا أعرف ماذا ما أفعل، هل يجب علي إعادة هذه الصلاة؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

أرجوكم حاولوا تجاوبوني، الوسواس زاد بشك ما طبيعي، خفت اني كفرت لأني أخطأت وما أعدت التكبير وما أعدت الصلاة لأني بعدها طلعت من الجامعة ووصلت وقت صلاة العشاء، وجلست أنطق الشهادة وأكررها كثييير وحتى الشهادة صارت عندي صعوبة في نطقها تعبت تعبت خفت اني ما بقدر أقولها أصلاً أحس وصلت مرحلة العجز مع الوساوس، ورحت أتوضأ وكنت ناوية أقضي المغرب لكن عجزت ما قدرت أنطق الفاتحة مرة ثانية وقطعت الصلاة وأنا عندي مكالمة مع بنات عشان مشروع متفقة معهم من أمس وقلت لهم يأجلوا شوية، وفكرت وقلت ما بعيد المغرب لأني إلى الآن على نفس الحالة تقريباً من الوسوسة بس أقل شوية لأني وحدي في الغرفة ومافي إزعاج كثير، وصليت العشاء بالغصب غصبت نفسي وتحملت تأنيب الضمير، تعبت خلاص ما أقدر حاولت وما قدرت، بس قلبي يعورني وخايفة جداً، أرجوكم ردوا علي أقوم أقضي المغرب وأعيد العشاء ولا لا

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :

فقد بلغت منك الوسوسة مبلغًا عظيمًا ، وعلاج ما تعانين منه هو أن تستعيني بالله ، وتلهي عن هذا الوسواس ، وتنطقي الكلمة ، ولن تجدي أي مشقة ـ إن شاء الله ـ فإذا كبرت للصلاة فلا تعد التكبير ثانية واستمري في صلاتك وصلاتك صحيحة ولا تقطعيها بعد ذلك لشك ولا لحديث نفس .

وعليه فالذي أنصحك به هو أن تعرضي عن هذه الوساوس، فإذا كبرتِ للإحرام فامضي في صلاتك واجعليها تكبيرة واحدة، ولا تعيديها مهما وسوس الشيطان أن تكبيرك لم يقع صحيحًا أو أنك أخطأت فيه، بل ادرئي في نحره وقولي له بلسان الحال كذبت يا عدو الله، واعلمي أنه ليس لك بناصح ولا هو على عبادتك حريص .

ولتغلب العبد على الوسواس الذي يصيبه في عبادته وأفكاره عليه فعل الآتي:

1- الالتجاء إلى الله تعالى بصدق وإخلاص في أن يذهب الله عنكِ هذا المرض.

2- الإكثار من قراءة القرآن والمحافظة على الذكر لا سيما أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ، ودخول المنزل والخروج، ودخول الحمام والخروج منه، والتسمية عند الطعام والحمد بعده، وغير ذلك، وأنصحك بشراء كتاب الأذكار للإمام النووي ومعاودة القراءة فيه دائما.

3- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والانتهاء عن الاسترسال مع خطواته الخبيثة في الوسوسة، فلا أنفع من هذ الأمر لذهاب الوسواس - بإذن الله - ، وقد جاء عن بعض الصالحين الذين ابتلوا بالوسواس أنه كان يقول للشيطان إذا وسوس له بعدم صحة وضوئه أو صلاته بعد الانتهاء منها يقول له: لا أقبل منك حتى تأتيني بشاهدي عدل على ما تقول. فأعظم العلاج للوسواس هو الإعراض عنه وعدم تصديقه في عدم صحة ما قمت به، واسمع لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي أحدكم الشيطان فيقول: من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته.

4- ومن أعظم الأسباب لعلاج الوسوسة - بإذن الله - هو مجالسة الصالحين وحضور مجالس العلم، والحذر من مجالسة أصحاب السوء أو الانفراد والانعزال عن الناس.

وإذا استسلم الشخص للوساوس ولم يقطعها فقد تجره إلى ما لا تحمد عقباه والعياذ بالله، ومن أفضل السبل إلى قطعها والتخلص منها - بإذن الله - : الاقتناع بأن التمسك بها اتباع للشيطان .

والله أعلم .
تم الإظهار مرة أخرى بواسطة
بواسطة
4.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 196 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 486 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 16، 2023
486 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 16، 2023
بواسطة الياس
2.0ألف نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 34 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 186 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
A15373 سُئل في تصنيف الصلاة نوفمبر 2، 2024
165 مشاهدات
A15373 سُئل في تصنيف الصلاة نوفمبر 2، 2024
بواسطة A15373
1.1ألف نقاط