أنا كنت أمر بحالة اكتئاب وكنت أكابر واخاف من الإفصاح او ان اذهب للعلاج وأكابر وأقول اني بخير ولكن تطور الوضع عندي لدرجة اني أصبحت أفعل ذنوب لم أكن أفعلها من قبل وأنا أفعلها أحس كأني مغيّبه ولست مدركه حقيقةً لما أفعله ، أشعر وكأني أفعلها خارج إرادتي وكأني مُجبره وانا لا شيء يجبرني في الواقع ولكن هذا ما كنت أشعر به بسبب حالتي النفسيه ولا أحد يعلم بهذا .وانا الأن قد تحسنت حالتي النفسيه ولكني حزينه جدًا بسبب ما كنت أفعله من ذنوب في تلك الفتره فهل الله يعاقبني على ما بدر مني وقتها أم لا؟ فأنا خائفه من عقاب الله جدًا أبكي يوميًا وحالتي مُحزنه والله العظيم وصلت لدرجة أني أقول كيف سيغفر الله لي هذه الذنوب ؟ كيف سأقابله بهذه الذنوب ؟ والله هذا سؤالي يوميًا أتمنى أن تفتوني وتفيدوني جزاكم الله خيرًا .