عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة عُدل بواسطة
180 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم،انا ابلغ من العمر ٢٣ عام
طوال حياتي منذ ان كنت صغيرة لم اصلي صلاة صحيحه او استمر على الصلاة ربما اصلي يوم يومين ثم اقطع، كما انني كنت اجلس على جنابة لشهور دون معرفه مني الا بوقت قريب
ورمضان كنت اصوم ولكن اشعر بان صيامي ليس صحيح كوني انظر للمحرمات واقوم بالمحرمات بشهر رمضان ك سماع الاغاني والتخيل خيالات قد توجب الغسل، الان ارغب بالتوبة ولكن اجتاحني خوف ومشاعر رعب كيف يمكنني ان اتوب وانا مذنبة طوال تلك السنوات وكيف اعوضها؟ وماهي طريقة التوبة الصحيحة، لانني حينما اقرر التوبة افكر بالصلاوات التي لم اقضيها وافكر بخوف وتصيبني نوبه هلع من العذاب عليها نوبه هلع تخيفني وترعبني لدرجة بانني لا انام ولا ارتاح، حتى الصيام الذي لم اتمه بشكل صحيح لا يستحضرني جميع الايام هل انا اتمتته ام لم اتمه لانني طوال حياتي هكذا لهذا اشعر بالرعب بان الله لن يغفر لي وان الله سيعذبني، ارجوكم ارشدوني لطريق الحق واجيبوني اجابه مفصله عن اسئلتي لانني لن ارتاح

هل الصيام والصلاوات السابقه سيغفر الله لي بها؟ هل اصوم هذا الشهر واصلي دون ان افكر بالصلاوات وافعالي السابقه؟ كيف اطمئن بان الله سيغفر لي؟

ماهو غسل الجنابة والحيض؟ هل يكفي ان انوي ثم اعمم جسدي بالماء  وهل يجوز جمع نيتين في غسل واحد ؟ اي ان اغتسل من الجنابه والحيض ثم اعمم جسدي بالماء فقط ؟


وهل اذا كنت على جنابة ثم اتاني الحيض قبل ان اطهر من الجنابة.. وذهبت لاستحم من الجنابة حتى يسن لي قراءة القران ونويت وقمت بتعميم جسدي بالماء ثم خرجت وقراءت القران؟ وغم انني حائض وهل حينما ينتهي الحيض اغتسل من الحيض فقط ؟


كما ذكرت سابقا انني ابقى على جنابة لوقت طويل وحينما اطهر قد انسى ما قمت بلمسه بيدي وهي متسخة اي الفراش او الاضواء او الملابس بالدولاب
كيف اتاكد بانهم طاهرين؟

ارجوكم طمئنوني واذكرو الادلة وكيف طريقة التوبة الصحيحة وماذا علي ان افعل اخاف ان يمضي العمر دون توبه صحيحه والوسواس ينهشني وسواس الموت والطهاره والماضي اخاف من ذنوبي وكلما تذكرتهم اصبحت بحاله هلع ارجوكم طمئنوني ارجوكم
اشعر بان الله لن يتوب علي واشعر بالخوف بانني اصلي واتوب ثم الله يوم القيامه سيحاسبني عن افعالي بالسابق

ازجوكم اريد تقويه ايماني واطمنائني انصحوني ببرامج بعادات باي شيء

وشكرًا لكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
هداية الله لك أن قذف نور الإيمان في قلبك هو حقيقة رجوع وإنابة عن المعصية، أختي الفاضلة، ربنا تبارك وتعالى يقبل توبة التائبين في كل يوم وفي كل ليلة، وقد ورد ذلك عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأحاديث كثيرة، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ".أخرجه الإمام أحمد
وإن الغفار هو اسم من أسماء الله تعالى.
والله سبحانه يحب العبد التائب، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً، فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ". أخرجه الإمام مسلم.
فيا أخيتي المسلمة احمدي الله تعالى أن هداك للطريق المستقيم، طريق الصلاح، طريق الانبياء.
وأما عن غسل الجنابة، فالفرض تعميم كامل الجسد بالماء.
وإذا كنت على جنابة أثناء الحيض، كأن احتلمت مع بلل، فلا تحتاجين لغسل جنابة لأن الحيض مانع من الصلاة والصيام وقراءة القرآن، والحيض يمنع ما تمنعه الجنابة.
وأما عن الصلوات السابقة فيجب عليك حسابحا وقضاء منذ البلوغ وتثتثني أيام الحيض، إذ لايجب إعادتك تلك الأيام، وكذلك تحسبي ماعليك من صيام فيجب قضاؤه كله.
وأما قضية، هل يغفر الله لك، الجواب نعم لأنه هو من وعد بذلك فقال جل في علاه{ ۞ قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ (٥٣) وَأَنِیبُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (٥٤) }[سُورَةُ الزُّمَرِ: ٥٣-٥٤]
أبارك لك بهذا التوجه الصحيح، وأحثك على الثبات، فإن الله يريدك ويحبك.
وأما عن الطهارة للمكان واللباس، فلا داعي للوسواس، وإنما عليك أن تهتمي بالنظامة الشخصية والثياب والمكان كما ينبغي لكل مسلم أن يفعل.
بورت من بنت متوجهة توجها صحيحا وهنيئا لك يا أخية.
اجتهدي بصحبة الصالحات، وابتعدي عن رفيقات السوء، واذكري الله كثيرا، وصل على نبيه، واقرئي القرآن بتدبر وتفسير.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 174 مشاهدات
hu7 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 13، 2024
174 مشاهدات
hu7 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 13، 2024
بواسطة hu7
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 167 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 176 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 8، 2024
176 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 8، 2024
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 50 مشاهدات