ما هي كيفية الثبات على الطاعات وترك المعاصي والذنوب ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
208 مشاهدات
0 تصويتات
سلام عليكم أنا شخص تركت ذنوب كثيره برمضان لكن في آخر يوم برمضان ليله العيد رجعت لذنب لكني تبت إلى الله بالرغم أني اصلي الصوات الخمس واحاول ان اصلي قيام ليل احياناً ركعتين كنت حافظاً ل ٨ اجزاء من القرآن ونسيتها لأنني لم أتعاهدها ورجعت ثاني  يوم وتبت واقلعت يوم ورجعت اليوم الجمعه واريد ان اتوب واشعر بغصه لكن عندما افعل الذنب احياناً أتذكر الايات وأنه حرام لكن افعل ذلك  شطبت تطبيقات كثيره حتى لا ارى شيئاً فيه حرام واليوم شطبت جميع تطبيقات تواصل التي فيها مقاطع قصيره سوى اليوتيوب بقي عندي واحياناً يأتي براسي افكار أني اتوب عندما انتهي اشعر أنني منافق من كثر ما عاهدت الله ان اتوب ولا ارجع للذنب اخاف ان
بواسطة
280 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
 أولا ينبغي عليك ألا تيأس من روح الله: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون).
وقال تعالى(ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون).
وقد قال رسول صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم))
فعليك أن تتوب مرة أخرى وثانية وثالثة وعاشرة، ومن تاب تاب الله عليه،
 ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وربما يقبضك الله تعالى على توبة؛ فإن الشيطان يأتي أحيانا لبعض الشباب ويقول: لا داعي للتوبة وأنت تعرف أنك ستنقضها. نقول: لا بل تب ولو خفت من نقضها
وفي الصحيح أن رجلا من بني إسرائيل أسرف على نفسه وعمل ذنبا. ثم قال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله أخرى فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله ثالثة فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، افعل ما شئت فقد غفرت لك.
وقد قيل للحسن البصري: نتوب ثم نذنب، ثم نتوب ثم نذنب، إلى متى؟ قال: (حتى يكون الشيطان هو المخذول).
فهذ من هذا الحديث أن تكرار الوقوع في الذنب لا يمنع من تكرار التوبة. وإذا أسرع العبد إلى الذنب ثم تاب أسرع الله إليه بالقبول، والله تعالى لا يرجع في شيء أعطاه الإنسان، فإذا محى عنك ذنوبا سالفات فإنه لا يعيدها في صحيفتك لأنك رجعت إلى الذنب.

ثم عليك أن تقاوم ذلك بكثرة الطاعات*** فإن الطاعة تقاوم المعصية، والخير يقاوم الشر، والنفس إذا شغلتها في الخير انشغلت به وإلا شغلتك بالباطل. فعليك أن تكثر من الطاعات وتنشغل بأعمال البر الصالحة.
أولا لتشغلك عن المعصية.
وثانيا حتى في حال وقوعك في المعصية لتقاوم أثرها، والله عز وجل يقول: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين).
إن الحسنات يذهبن السيئات، يذهبنها من صحائف الأعمال.
ولهذا قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (وأتبع السيئة الحسنة تمحها). فتمحى السيئة بالحسنة التي تكون بعدها.
وتذهب الحسنات السيئات أيضا وتمحو أثرها من قلبك، فكثرة الطاعة والصلاة والذكر والتسبيح تمحو أثر المعصية، السواد الموجود في قلبك والقسوة والجفاف، فيكون في قلبك نور وإيمان وإشراق.
وتمحو أثرها من حياتك أيضا فتجد توفيق الله تعالى وتأييده لك إذا أقبلت على الطاعات.
وبما أن معصيتك من معاصي الشهوات فعليك أن تسعى إلى تحصين نفسك بالزواج المشروع وبذل الأسباب في ذلك بقدر ما تستطيع، فإن لم تستطع فعليك بتناول الدواء النبوي: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
وعلى كل فباب التوبة مفتوح حتى تبلغ الروح الحلقوم فحذار من اليأس، وحذار من الأمن من مكر الله في نفس الوقت.
عُدل بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 145 مشاهدات
999Mohammad سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 21، 2024
145 مشاهدات
999Mohammad سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 21، 2024
بواسطة 999Mohammad
440 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 162 مشاهدات
Mmm777 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 4، 2025
162 مشاهدات
Mmm777 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 4، 2025
بواسطة Mmm777
170 نقاط
–1 تصويت
1 إجابة 301 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 144 مشاهدات
Memo سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 10، 2023
144 مشاهدات
Memo سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 10، 2023
بواسطة Memo
120 نقاط