السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسأل الله أن يعيننا على فهم ما ينفعنا في الدنيا والآخرة.
لدي استفسار حول حكم قطع صلة الرحم: من أقارب يكونون من بنات عم وابن خاله، وهم يظهرون عدم الفرح عند مسهم بالخير، ويظهرون الفرح عند حدوث الشر . وقد وصل الحقد إلى درجة التواصل مع كاهنة للتنبؤ بمستقبل واستخدام السحر كي الحاق الضرر، وقد تأثرو بإيذائهم. علمو بذلك من اعترافاتهم.عن انفسهم بذالك العمل
ما هو الحكم الشرعي لقطع صلة الرحم مع هؤلاء الأقارب في هذه الحالة؟
كما أود الاستفسار عن تصرف والد والاخ الكبير اللذين يرفضان الانتقال من الشقة التي يسكنون فيها، خوفاً من الانتقاد والسمعة، مع اعتقادهم بأنهم مسؤولون امام جميع هل هذا يدخل في الريا. وماحكم ذلك ؟ .
أرجو توضيح الحكم في هاتين المسألتين. جزاكم الله خيراً.