وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فالذي ننصحك به أن تمرري ما حصل، ولا تجعلي ذلك سببا في دمار بيتك، وقديما قالوا : ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
واعلم ان الرجل لا يغيظه شيء كامتناع المرأة من الجماع
فإذا جاءك طالبا حقه في الفراش فتنصحك أن لا ترديه، بل حاولي جاهدة أن تعطيه حقه كاملا فهذا من أسباب الوئام، والامتناع من أسباب الخصام.