السلام عليكم. يا شيخ أختي الأصغر تبلغ من العمر ٢٨ عامًا. لها تاريخ طويل من المخالفات الأخلاقية والمعاملة السيئة لأمي وأبي وأمي خاصةً. قامت بكل الأشياء غير الصحيحة من عمر ال ١٢ عام (هروب من المدرسة وعلاقات عاطفية بشباب أكبر سنًا وسرقة ذهب وأموال وفي السن الأكبر خلع للحجاب وشرب سجائر وحشيش وتجاوزات جنسية مع رجال) ولا تستمع لنصحية أي مننا في العائلة وأبي شخصيته ضعيفة لم ولا يقدر عليها حتى الآن، تطاولت عليه وضربته وأحدثت بوجهه ورأسه جروحًا حينما حاول منعها من التطاول على أمي. وتكره أمي كرهًا شديدًا لأنها كانت تمنعها في صغرها عن هذه الأشياء. تركت المنزل لمدة ٤ سنين ولم نعرف لها مكانًِا وسمعنا أخبار أنها تعمل بجانب دراستها في الجامعة وتعاني من ضيق العيش ورسبت في السنة الأخيرة. وكانت تسبنا حين الاتصال بها أو مراسلتها للرجوع إلى المنزل وتسوية الأوضاع. ثم عادت بشروطها لما فشلت في الإنفاق على نفسها ولأنها كانت تريد أن نتمم لها خطبتها بالشاب الذي اختارته. سامحناها لما عادت وفتحنا صفحة جديدة وعاملناها برفق ولين عملًا بنصيحة الطبيب النفسي وأتممنا الخطبة، فرضت على أمي وأبي أن تبقى بدون حجاب وتشرب السجائر وتظل على عاداتها دون تدخل منهم وأزعنوا صاغرين. بعد سنة من الخطبة اختارت أن تفسخها بإرادتها زعمًا منها أن خطيبها لا يناسبها وأنها لم تحسن الاختيار رغم محاولاتنا للإصلاح، ثم علمنا من خطيبها السابق أنه لم يتحمل طبعها الحاد وتطاولها عليه في المجمل وخاصةً حين اكتشف من صورة على التواصل الاجتماعي أنها سافرت مع مجموعة بنات وشباب دون علمه وارتدت (مايوه كاشف). وحين مواجهتها أنكرت وفسخت الخطبة وشتمته وشتمتنا. وبعدها قالت أنها لا تريد أن يتحكم أحد بحياتها وحيث أنه لا شيء بيدنا اتفقنا معها على شيئين فقط: لا تتأخري ليلًِا ولا تسافري مع أصدقائك بالأيام، رفضت رفض قاطع وقالت ما دمت لا أفعل خطئا لا يحق لإنسان أن يمنعني. تكره أمي وتزعم أنها السبب في تعب نفسيتها لأنها تشك فيها وكلامها مبني على افتراضات بدون دليل مع إننا نملك كل الأدلة ولكنها لا تعترف بها. التعامل الآن أنها تفعل ما يحلو لها ولا يكلمها أحد في المنزل إلا أبي يتصل بها يوميًا حينما تتأخر ليلًا وحينما تنام خارج المنزل وترد عليه بأنها لا تفعل أي خطأ وتبيت مع صديقاتها، وأنتم المسئولون عن سوء نواياكم. آسفة على الإطالة. سؤالي يا شيخ كيف نتعامل معها؟ هل نتركها تسافر وتنام خارج المنزل وتتأخر كما يحلو لها دون حتى مكالمة التليفون؟ ولا تنصحنا باللين أو نصيحتها بالحسنى لأنه قسمًا بربي ينصحها كل قريب وبعيد ولا تأخذ بها وتحرج من يتدخل، عرضنا عليها الذهاب معًا لطبيب نفسي أو شيخ ينصحنا بالدين رفضت وقالت (روحوا عالجوا نفسكم الأول من الشكوك) ما هى طريقة التعامل بالله عليك؟ هل لو تركناها نهائيا دون التدخل أو الاعتراض على التأخير والمبيت خارج المنزل حتى لا نصطدم بها هو الحل؟ أنا متزوجة وأحاول التدخل بالنصيحة ولكنها ترفض الاستجابة وتهدد بترك المنزل مرة أخرى. أخي الكبير متزوج ويعمل خارج البلاد ورأيه أن نقول لها لا تتأخري ولا تسافري وحدك وإلا اخرجي من المنزل وأمي لا توافق على هذا الرأي لأنها بذلك ستقول طردوني.