السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
والدي له اخوان اثنين والثلاث شركاء بالتساوي في قطعتين ارض ميري منفصلتين واحدة ميراث والثانية شراء. وكان بينهم خلافات حيث لان الكبير كان يسيطر على الارض. وفي سنة 1994 اتفقوا على القسمة بينهم واتفقوا على اشخاص للقسمة بينهم وكانت القسمة وقتها غالبا ما تتم بالتقريب عن طريق عدد الخطوات والنظر يعني بالتأكيد ان الحصص غير متساوية (وكان وقتها القليل من الناس من يستأجر مساح أراضي للقسمة) وتمت القسمة كل ارض الى ثلاث حصص ...عمي الكبير اختار حصته بنفسه وبالقرعة بين ابي وعمي... والكل كان راضي ومبسوط ويتصرف بحصته كيفما يشاء... وبعدها أصبحنا انا وأبناء اعمامي نتصرف بحصصنا المقسومة التي ورثناها كيفما نشاء... قام والدي سنة 1998 باستصلاح حصته في واحد من الأراضي وغرسها بشجر الزيتون (علما بان شجر الزيتون يحتاج الى 15 سنة عناية قبل ان يثمر )... وفي عام 2010 طلب ابن عمي الكبير ان نمسح الاراضي لنعرف مساحة الحصص المقسمة للعلم فقط واتفقنا شفويا وقبل المسح ان تبقى كل مساحة كل حصة كما هي دون أي تغيير... وكانت حصتنا بالقطعة التي استصلحناها وغرسناها 10.600 دونم وعمي 9.75 دونم وعمي الثالث 9.15 دونم .. وفي الارض الثانية وهي كانت حصتنا 32 دونم (علما بان حصتنا منفصلة عن حصصهم بواد) واحد اعمامي 40 دونم والاخر 20 دونم (علما ان حصصهم متلاصقة) وهنا احتج ابن عمي صاحب ال 20 دونم على نصيبهم لان الغبن فيه واضح وطلب من ابن عمي صاحب ال 40 دونم ان يجمع قطعتيهما 40 + 20 = 60 وقسماها مناصفة فيما بينهم. فأصبح كل واحد 30 دونم وانا 32 دونم ولم يتكلم أحد من أولاد اعمامي بقطعة الأرض الأخرى وانتهينا متراضين. وفي عام 2020 كان لزاما ان نسجل القطع رسميا بدائرة الأراضي ... وعندها تراجع اولاد اعمامي عن القسمة وطالبوني بالمساواة أي الثلث لكل طرف... واضطررت حياء منهم وكرها خوفا من المشاكل معهم خاصة وان وأحدهم نسيبي... وتم ما طلبوا واخذوا الزيادة بحصصي من 25 سنة تصرف. والقطعة التي غرستها من 22 سنة بأشجار الزينون أصبح الشجر كبيرا ومثمرا علما بان عماي توفوا من سنوات ووالدي عنده زهايمر ... انتهت القصة ولم يحث أي مشاكل ولكن اريد ان اعرف حكم الشرع بما قاموا به وجزاكم الله كل خير. واسف للإطالة.