وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فالأصل أن الزوجة تحت مسؤولية الزوج، وهو المسؤول عنها أمام الله فقد أمر الله سبحانه المؤمنين بتأديب أهلهم وتعليمهم فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا {التحريم:6}. وقد ذكر ابن كثير في تفسيره أن عليا رضي الله عنه فسرها فقال: أدبوهم وعلموهم
وجعل على الرجل مسؤولية اتجاه أهله سيسأل عنها يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته … الحديث متفق عليه.
وجعل الله سبحانه القوامة للرجل على المرأة ، في قوله عز من قائل الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم{النساء: 34}
وجعل له الحق في التأديب عند النشوز فقال في نفس الآية " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا {النساء :34}
فإذا كان وجودها في بيت أهلها نشوزا فالمسؤولية على والدها
أما إذا كان وجودها عندهم برضاك فأنت مسؤول عن حالها فالواجب أن تطلبها إلى البيت، وتقوم بما عليك مع بالحكمة والموعظة الحسنة.