السلام عليكم
أختي الكبيرة متزوجة منذ فترة، المشكلة هي أني أشك أنها كانت لا تصلي، بل أحياناً كان وقت الصلاة يدخل ويخرج وهي لم تصلي، لا أعلم ان كانت تركت الصلاة بالكلية أم كانت تصلي وتترك، أو انها كانت تصلي وانا لا أراها، ولا أعلم هل كانت تصلي في وقت عقد قرانها أم لا؟ أنا لم أكتشف أن عقد الزواج يبطل إذا كان أحد الزوجين لا يصلي إلابعد عقد قرانها بسنة وقبل الزفاف بكم شهر، لم أستطع أن أواجهها بذلك كوني لم أواجهها بمسألة تهاونها بالصلاة، وهي أصلاً لا تأخذني بجدية، ولكن ذكرت هذا الموضوع أمامها في تجمع مع خالاتي يعني قلت بأني "اكتشفت شي جديد انه الزواج من تارك أو تاركة الصلاة باطل" وهي كانت موجودة وسمعت وصارت تعرف الحكم، لا اعلم هل فعلت شيئاً ام لا، ان كانت تاركة الصلاة فستعلم هي من نفسها لكنها لم تقل شيئاً، فهل برأت ذمتي بإخبارها؟ وهل من الممكن أن عقد زواجها صحيح؟ فهي ان كانت تركت الصلاة فبالتأكيد أنه تكاسل وليس الجحود وأعلم أن الجمهور لا يكفرون تارك الصلاة تكاسلاً، لا أستطيع فعل شيء حيال الموضوع فقريباً سيتم عام منذ حفل الزفاف وهي حامل الآن، هي لا زالت متهاونة ولكني أراها تصلي، أفضل من السابق، حاولت أن ألمح لها في تلك المرة التي ذكرتها وآمل أن تكون قد فهمت ولم تتجاهلني، وأتمنى أن لا تكون تاركة للصلاة وأن عقد زواجها صحيح، فما رأيكم؟ وهل علي شيء؟ فأنا أوسوس كثيراً في هذا الموضوع مؤخراً وأشعر بالضيق