وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
إذا كنت ترفض أن تأخذ منها، وتريد أن تشتري لها حاجاتها من مالك الخاص فهو من البر والأدب مع الوالدين، يقول الله تعالى في ذلك، (ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله) وأما إذا كنت ترفض الشراء مطلقا من مالك أو من مالها، فهو من العقوق، لأن الواجب أن تقوم بجميع أمورها،
يقول الله تعالى( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) ومن الإحسان أن تطيع أمرها بما يرضي الله تعالى.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.