وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
إذا كان لايصلي جحودا وناكرا لفرضية الصلاة، فلايجوز البقاء معه، لأن من أنكر الصلاة فهو كافر بالله تعالى.
وأما إذا كان يتركها تهاونا وكسلا، فذلك من المعاصي الكبائر، ويجوز لك البقاء معه، والدعاء له بالهداية، وتتعهديه بالنصيحة والترغيب في الصلاة، والترهيب من تركها، عسى أن تكون هدايته على يدك.
والحمد لله رب العالمين.