وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
فأﻓﺸﺎء اﻟﺴﺮ ﻣﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻹﻳﺬاء ﻭاﻟﺘﻬﺎﻭﻥ ﺑﺤﻖ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺮاﻥ ﻭاﻷﺻﺪﻗﺎء ﻭﻧﺤﻮﻫﻢ. ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺇﺫا ﺣﺪﺙ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺖ ﻓﻬﻲ ﺃﻣﺎﻧﺔ
ﻭﻗﺎﻝ: اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﺃﻣﺎﻧﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ ﺇﻥ ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺴﺮ ﺃﺧﻴﻚ "
إذن هو ذنب وإساءة ولو كان ابوها مجاهرا في محيطه فهو ليس معروفا في المدرسة عندكم لذلك فقد أسأت لها بإفشاء سرها
وعلى كل فباب التوبة مفتوح
ويمكن طلب السماح منها بشكل عام.