وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فالنوم بعد العشاء ليس له وقت معين شرعا، بل يكون حسب المصلحة،
فإذا كان السمر بعد صلاة العشاء في اللغو وما لا يفيد من الأقوال والأفعال فهذا مكروه لما قد يترتب عليه من النوم عن صلاة الفجر أو قيام الليل.
وإن كان السمر في طاعة لله تعالى كمدارسة العلم الشرعي أو البحث في شؤون المسلمين ونحو ذلك فهو طاعة من الطاعات،
وقد سمر صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر في بعض شؤون المسلمين،
واستحب بعض السلف أن تكون الصلاة خاتمة الأعمال فينام بعدها ولا ينام على لغو.
بقي أن يقال إذا ترتب على سهرك عدم إدراك الفجر حاضرا فهنا تأثم أو كان السهر فيه غيبة أو ما شابه فتأثم بذلك.