عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
197 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اعرف شخصا طلب مني ان اسألكم عن فتوى الان هو للاسف عاص يرتكب الصغائر ويقع بها والمشكلة انه لايريد تركها هو يعلم انه عاص ولكنه يقول اسأل الله ان يهديني ولا أستطيع تركها ومن هذا الكلام ولكن كل المعاصي من الصغائر وهو لايقع في الكبائر المهم وفي نفس الوقت هو تقي يعني رغم هذه المعاصي اتتم حفظ القران ويصلي جميع الصلوات في وقتها وعلاوة على ذالك هو قام بالتبرع لبناء مركز اسلامي لتحفيظ القران وتبرع اكثر من مرة لصدقات جارية وهو ايضا قام بزراعة أشجار وقام ببناء مسجد المهم يعني هو فعل الصدقات الجارية وهو يذهب للعمرة كثيرا بأمل ان يغفر الله له كل ذنوبه وهو مصر عليها السؤال هنا صحيح انه عاص وصالح في نفس الوقت ولكن هل يكتب له ثواب على كل هذه الاعمال الخيرية التي فعلها علما انه مصر على المعاصي وهل بناء المسجد سيحصل على ثواب عن كل شخص صلى فيه وهل اذا مات هذه الصدقة الجارية ستظل موجودة وهو قال لي انه فعل كل هذه الطاعات لعل وعسى ان تكون حسناته اكثر من سيئاته فيدخل الجنة وهو يبتغي الحسنات فهل الله يقبل منه هذه الاعمال رغم عصيانه وهل سيأخذ عليها ثواب بعد موته وهل تنفعه العمرة لتكفير ذنوبه يعني باختصار هو يرفع ميزات سيئاته وحسناته في نفس الوقت والسؤال الاهم هل تنفعه الصدقة الجارية بعد موته واعتذر على الاطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فالواجب على المسلم أن يحذر كل الحذر من الذنوب والمعاصي، وأن يعلم أنه إن استرسل معها فهو على خطر عظيم، وكما أن الحسنات يذهبن السيئات فإن السيئات قد تحبط الحسنات،
والأصل أن الحسنات والسيئات يتدافعن والحكم للغالب منهن، وقد حذرنا الله تعالى من إحباط طاعاتنا بالمعاصي، فليس الشأن في عمل الطاعة إنما الشأن في المحافظة عليها بعد أدائها أن تحبط وصاحبها لا يشعر.
والمشكلة عند الأخ هو الإصرار، وقد قال علماؤنا: لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مه الاستغفار.
ثم ما الذي يجعله متأكدا من قبول عمله حتى تكون الحسنات مقابل السيئات وقد قالت أمنا عائشة: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}. قالت عائِشةُ: أهم الذين يَشرَبونَ الخَمرَ ويَسرِقونَ؟ قال: لا يا بِنتَ الصِّديقِ، ولكِنَّهم الذين يصومون ويُصَلُّونَ ويتصَدَّقون وهم يخافون ألَّا تُقبَلَ منهم، أولئك الذين يسارِعونَ في الخيراتِ وهم لها سابِقونَ.
فالذي يجب على صاحبك أن يجهد نفسه في التوبة، وأن لا يأمن مكر الله فهو لا يدري يموت على طاعة أم معصية، وربما كان الإصرار على المعاصي سببا لصرفه عن الطاعات.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 122 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 146 مشاهدات
hanh سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 27، 2024
146 مشاهدات
hanh سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 27، 2024
بواسطة hanh
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 158 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
Sbood سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 8، 2024
140 مشاهدات
Sbood سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 8، 2024
بواسطة Sbood
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 235 مشاهدات
990Mohammed سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 3، 2024
235 مشاهدات
990Mohammed سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 3، 2024
بواسطة 990Mohammed
780 نقاط