السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اعرف شخصا طلب مني ان اسألكم عن فتوى الان هو للاسف عاص يرتكب الصغائر ويقع بها والمشكلة انه لايريد تركها هو يعلم انه عاص ولكنه يقول اسأل الله ان يهديني ولا أستطيع تركها ومن هذا الكلام ولكن كل المعاصي من الصغائر وهو لايقع في الكبائر المهم وفي نفس الوقت هو تقي يعني رغم هذه المعاصي اتتم حفظ القران ويصلي جميع الصلوات في وقتها وعلاوة على ذالك هو قام بالتبرع لبناء مركز اسلامي لتحفيظ القران وتبرع اكثر من مرة لصدقات جارية وهو ايضا قام بزراعة أشجار وقام ببناء مسجد المهم يعني هو فعل الصدقات الجارية وهو يذهب للعمرة كثيرا بامل ان يغفر الله له كل ذنوبه وهو مصر عليها السؤال هنا صحيح انه عاص وصالح في نفس الوقت ولكن هل يكتب له ثواب على كل هذه الاعمال الخيرية التي فعلها علما انه مصر على المعاصي وهل بناء المسجد سيحصل على ثواب عن كل شخص صلى فيه وهل اذا مات هذه الصدقة الجارية ستظل موجودة وهو قال لي انه فعل كل هذه الطاعات لعل وعسى ان تكون حسناته اكثر من سيئاته فيدخل الجنة وهو يبتغي الحسنات فهل الله يقبل منه هذه الاعمال رغم عصيانه وهل سيأخذ عليها ثواب بعد موته وهل تنفعه العمرة لتكفير ذنوبه يعني باختصار هو يرفع ميزات سيئاته وحسناته في نفس الوقت والسؤال الاهم هل تنفعه الصدقة الجارية بعد موته واعتذر على الاطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته