وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فإليك بعض الأحاديث التي ترغب في الصلاة في الجماعة:
(صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. رواه البخاري ومسلم.
(من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح) رواه البخاري ومسلم.
(من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة) رواه مسلم.
(إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام). رواه البخاري ومسلم.
(من شهد العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) رواه مسلم.
كل هذا في الترغيب
وأما في الترهيب: فقد جاء
فقال: لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ث(م آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم). رواه البخاري ومسلم
واعلم أن التخلف عن صلاة الجماعة من شيم المنافقين، وفي الصحيحين عن ابن مسعود أنه قال: ((من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف))
فحتى لو قلنا إنها سنة فالعالم الحريص على الأجر لا يحرم نفسه كل هذا الخير.
لذلك ننصحك أن لا تحرم نفسك هذا الأجر العظيم.