عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
319 مشاهدات
0 تصويتات
أنا أعاني من وساوس شديد خاصة في أمور الردة اخاف بشدة الوقوع فيها واصبحت أوسوس في اي شيء يحصل لي هل يعد ردة أم لا ولكني وقعت في ذنب أعتقدت وجزمت انه ردة وهو أنني ذات مرة ( سأقولها بالعاميه لأنه يصعب علي قولها بالفصحى ) قلت لأختي من زين الكشخة عشان تتصورين( اي من قبح لبسك وكشختك عشان تصورينها) وكنت اقصد حجابها الشرعي  ولكن عندما تداركت او استوعبت انه كفر واستهزاء بالحجاب الشرعي ندمت اشد الندم على ما قلت واخذت اكرر الشهادتين مرارا وتكرارا وانا ارجف من الخوف في وقوعي في الردة لكني لم استطع استشعار الشهادتين أنا موقنه ومؤمنة بانه لا معبود بحق إلا الله وان محمد عبده ورسوله لكن يصعب علي استشعار كلمة ( أشهد ) فهل نطقي للشهادتين صحيح دون استشعاري لكلمة اشهد كلما أردت نطقها وإكمال الشهادتين لا أستطيع استشعارها لا اعلم هل هو بسبب الوساوس أم لا ، أصبحت اشعر بالخوف الشديد من ان أموت فجأة وانا مرتده ولم انطق الشهادتين جيدا  . وليس هذا فقط بل حدث لي موقف آخر وهو اني قلت لابنة خالتي ان ترتدي لباسها على هيئة إحرام الرجل وكنت اضحك على تقليدها فهل يعد استهزاء بشعائر الدين
وتتكرر هذه المواقف لي حيث انطق كلمات اعتقد انها كفريه لكن بعد نطقها استوعب انها ربما تعد كفر واندم على ما قلته، لكن مرات اشك هل هي كلمات كفريه أم لا  
وايضا قلت لأختي عندما ضايقتني يا ( أبليس ) فهل يعد تلقيبي لها بأبليس كفرا ؟ أنا لا اقصد انها كافره كأبليس لكن قلتها بقصد انها أذية كأبليس وبمجرد ما قلتها استوعبت وندمت على ما قلت
وشيء آخر وانا اكتب الرسالة أخطئ إملائيا في لفظ الجلالة او كلمات دينيه فهل علي اثم ؟
وايضا ذات مره قفيت القرآن وجعلته على مستوى المؤخرة فهل يعد ذلك اهانة له علما بأني لا اقصد أهانة القرآن أبدا
تكفون ردوا علي بسرعة رد شخصي دون روابط او ارقام فتاوى أخرى ، وربي اني خايفة من الردة تكفون ابغى رد يريحني تعبت من الخوف من الوقوع في الردة واصبحت اغتسل بعد الحيض نية رفع الحيض والردة .
اعذروني على اطالة الرسالة لكن تعبت جدا من التفكير والخوف .
أريد ان اختم كلامي بسؤال موجز ، هل إذا تلفظ الشخص بكلمة الكفر ثم استوعب بعد انتهاء كلامه انها كفر فهل يكفر ؟ علما بانها لا يقصد الكفر او الردة او الاستهزاء بالدين ، وربما يكون تحت تأثير الوسوسة واحيانا لا اعتقد ذلك .
بواسطة
170 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : الذي يظهر بشكل واضح بل وتقولينه: أن الوسواس أتعبك،  حتى صرت تظنين أي كلمة تخرج منك كفرا،  كل ما ذكرتيه من كلام إذا لم تقصدي به الاستهزاء بشائر الإسلام لا يعتبر كفرا،وإن كان يدخل في الحرام، ولكنه ليس بكفر، لا تنساقي مع الوساوس، ولكن احذر من المزح المتعلق بشعائر الدين كالحجاب، واعلمي أن الحكم بكفر المسلم لأي سبب ليس من معتقد أهل السنة. فهم يبررون للمسلم طالما وجدوا لذلك سبيلا، لأنه مسلم يقينا فلا يخرجونه من الدين إلا باليقين.
هوني عليك واعلمي أن لك ربا رحيما كريما يحب العفو والمغفرة، وما يحصل معك إنما هو من الشيطان، لا من الرحمن.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
إذا تكلم العبد بكلمة منكرة ، مما فيه إثم أو عصيان ، أو تضمنت إساءة لدينه ، أو لله ، أو لرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ وهو لا يقصد أن يتكلم بشيء من ذلك ، بل سبق بها لسانه دون أن يقصد إلى نطقها ، أو أكره على قولها ، أو نحو ذلك مما يقال فيه : إن المتكلم لم يكن يقصد أن ينطق بنفس الكلمة ؛ فمثل هذا قد عفا الله لعباده عنه ، ووضع عنهم إثمه ؛ قال الله تعالى : ( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) البقرة/ 286 .
وروى ابن ماجة (2043) عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ) .
صححه الألباني في "صحيح ابن ماجة" .
وقال علماء اللجنة :
" معناه : أن الله تعالى أكرم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في أمته ، بأن لا يؤاخذ أحدا منهم ارتكب محظورا ، أو ترك واجبا ؛ خطأ أو نسيانا ، لا يكون بذلك في حكمه تعالى آثما " انتهى .
ويا اختي انتبهي من الوسواس لانك الان تعانين من وسواس العقيدة الذي يصيب الصالحين
استحضار ما دلت عليه النصوص الشرعية من سعة رحمة الله تعالى وعفوه وكرمه ورحمته.

- كراهية هذه الوساوس والخواطر الشيطانية، والحرص على النفور منها والمدافعة والمجاهدة لها، قال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)، فتكونين بذلك مثابة مأجورة؛ لما صح عند مسلم: (أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاؤوا النبي فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم, قال : ذاك صريح الإيمان)، قال الإمام النووي ما معناه: أي إن استعظامكم الكلام به لشدة الخوف منه والنطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك. وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم: (أوجدتموه! الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)، وقال: (ذلك صريح الإيمان).

- وعليه فلا ينبغي لك أن تتهمي نفسك ودينك، فإن من شأن هذه الوساوس أن تخالج أهل الصلاح أيضا كما حصل للصحابة الكرام
-رضي الله عنهم- فما دمت حريصة على كراهيتها ومدافعتها فـأنت في سلامة وخير، قال تعالى:(إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون* وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون) والمعنى: أن أهل التقوى مع هذه الوساوس مبصرون، بينما إخوان الشياطين معها منقادون مسترسلون، نسأل الله الثبات والعافية.
 وعلاجه
عدم الاعتبار لهذه الوساوس، وضرورة الاعتقاد بأن مصدرها وموردها الشيطان الرجيم، الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والإكثار من ذكر الله تعالى لاسيما أذكار الصباح والمساء وأعمال اليوم والليلة وقراءة القرآن، لاسيما سورة البقرة وسور الإخلاص والمعوذتين (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
 
 والله اعلم
بواسطة
530 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 62 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 56 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 7
56 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 7
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 187 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 4، 2024
187 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 4، 2024
بواسطة mmootaman
870 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 170 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 24، 2023
170 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 24، 2023
بواسطة mmootaman
870 نقاط