عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
46 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد خضتُ نقاشاً مع أحد الأشخاص حول السنة النبوية والأحاديث الصحيحة والموضوعة وكلام العلماء، وكنت في حالة اندفاع في الحوار. الآن، لا أتذكر تفاصيل ما قلتُه بالضبط، لكنني خائف جداً من أن أكون قد تلفظت بكلمة كفرية أو طعنٍ بغير علم يخرجني من الملة أو يهوي بي في النار.
لقد ذهبتُ للشخص وأخبرته حرفياً: (خفتُ أن أكون قد قلت لك شيئاً خاطئاً أتحمل وزره، وأنا لستُ متفقهاً في الدين لكي تأخذ برأيي)، وقد تبين أن الشخص أيضاً نسي ما دار بيننا.
هل يُؤاخذني الله على كلام لا أتذكره ولم أكن أقصد به الخروج من الإسلام أو الكذب العمد؟
هل قولي للشخص (لا تأخذ برأيي وأنا لست متفقهاً) يعتبر توبة وإبراءً للذمة؟
كيف أتخلص من وسواس الخوف من الردة بسبب هذا النقاش المنسي؟
وجزاكم الله خيراً
بواسطة
1.1ألف نقاط
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 114 مشاهدات
Trky سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 19، 2024
114 مشاهدات
Trky سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 19، 2024
بواسطة Trky
380 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 198 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 29، 2024
198 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 29، 2024
بواسطة Hadi
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 8 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات