السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد خضتُ نقاشاً مع أحد الأشخاص حول السنة النبوية والأحاديث الصحيحة والموضوعة وكلام العلماء، وكنت في حالة اندفاع في الحوار. الآن، لا أتذكر تفاصيل ما قلتُه بالضبط، لكنني خائف جداً من أن أكون قد تلفظت بكلمة كفرية أو طعنٍ بغير علم يخرجني من الملة أو يهوي بي في النار.
لقد ذهبتُ للشخص وأخبرته حرفياً: (خفتُ أن أكون قد قلت لك شيئاً خاطئاً أتحمل وزره، وأنا لستُ متفقهاً في الدين لكي تأخذ برأيي)، وقد تبين أن الشخص أيضاً نسي ما دار بيننا.
هل يُؤاخذني الله على كلام لا أتذكره ولم أكن أقصد به الخروج من الإسلام أو الكذب العمد؟
هل قولي للشخص (لا تأخذ برأيي وأنا لست متفقهاً) يعتبر توبة وإبراءً للذمة؟
كيف أتخلص من وسواس الخوف من الردة بسبب هذا النقاش المنسي؟
وجزاكم الله خيراً