السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
دائما ما كنت أقرأ في القرآن بأن هناك الجن و كان يسخدمهم النبي سليمان عليه السلام و دائما ما كنت اسمع في المذياع عن جن مسلم وشي من هذا القبيل لكن ، السؤال هو متعلق بي لاني كنت مرضت بضيق في الصدر بدون اي سبب لمدة 8 سنوات حتى يومنا هذا و لم اترك طبيبا الا زرته دائما مع التوكل على الله و مع ذلك لا يجدون تفسيرا لحالتي فظننت إنها فد تكون شيئا روحانيا لأننا كبرنا على هذه الثقافة في بلدنا لذلك زرت راقي يصلي بالناس يقرأ القرآن الا اني سمعت انه و الله أعلم يتعامل مع الجن و لكن بسبب مرضي ظننت انه كما قلت في البداية لا بأس بذلك لم اظن انه فعل محرم فلو كنت ظننت انه حرام والله لم أكن حتى اقتربت منه ولو بشبر لكن حبن الرقية لم يتبين لي انه يتعامل معهم فقط أخبرني عند انتهاء قرائة كلمات الرقية علي انه هذا المرض لازمني طويلا وقال لي انني سوف أشفى إن شاء الله فلا تخف. بعد مدة قصيرة تغيرت فظننت انني اشركت بالله و بدأت تأتيني وساوس يوميا بأني اشركت وانا والله لم أشرك بالله يوما ودائما كان عندي حسن الظن بالله و بدأت ابحث عن موضوع الشرك فاجد كل احد و تأويله واكتشفت أن هناك فرق في الإسلام وانا كنت اعرف فقط الله ورسوله صلى الله عليه ولكن ما اقتنعت به هو أن الله تعالى يغفر الشرك لمن تاب منه قبل الموت ولكن لماذا اصلا انا ابحث عن هذا الموضوع فأنا لم أشرك بالله يوما وان كنت قد أخطأت في الموضوع الأول لكني لم أكن اعرف بأنه حرام و بدأت تأتيني جميع الأفعال منذ ولادتي التي قد يمكن أن تكون شرك كالتطير ووو لكني كما قلت لم اكن اعرف هل الإنسان معصوم من الخطأ؟ كل يوم كنت اتعلم حديثا جديدا و افعل به لذلك لم اكم اعرف بأن هذا الفعل حرام والخطأ مني فأنا أعترف بخطئي .
كل هذه الأفعال لم أكن اظنها انها حرام كل يوم انهض إلا وتنهال علي هذه الأفكار فقدت التواصل مع الخارج و عقلي اصبحت فيه فكرة واحدة وكل يوم اتحسر على ما فعلت تمنيت لو فعلت اي فعل الا هذا لأنه فعلا خطير فهو يتأرجح داخل خانة الشرك وهذا الموضوع بالذات اخطر موضوع يمكن أن يقع فيه الإنسان اتمنى من قرأ هذا من العامة أن ينتبه لنفسه كي لا يقع في مت وقعت فيه عش حياة كريمة طيبة
هذه الأفكار تقنطني من رحمة الله وانا لا اقنط من رحمة الله وانا صابر شاكر حامد لله عز وجل فما رأيكم جزاكم الله خيرا ارجو الرد و شكرا واعتذر عن الإطالة
السلام عليكم