وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد،وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
الله تبارك وتعالى عندما شرع الصلاة قال في سورة المائدة{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَیۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبࣰا فَٱطَّهَّرُوا۟ۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤىِٕطِ أَوۡ لَـٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُۚ مَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ وَلَـٰكِن یُرِیدُ لِیُطَهِّرَكُمۡ وَلِیُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ }[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٦] وهذه الآية الكريمة، نص في شرط الوضوء قبل الصلاة، وعدم صحتها من غير وضوء، وأما صحة الصلاة مع وجود النجاسة فذاك نص عليه النبي عليه الصلاة والسلام من باب التسهيل على الأمة وعدم إيقاعها في الحرج، أما في الوضوء فلا إيقاع في الحرج، وللوضوء أسرار في تساقط الذنوب عن الإتسان وقد ورد بذلك أحاديث كثيرة
ذكر ذلك مفصلا الشيخ عبد الله سراج الدين في كتاب التقرب إلى الله، أنصحكم بمراجعته وقراءة تلك الأبحاث.
والخمد لله رب العالمين.