وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
فإذا اتهم شخص آخر بالزنا في حال انفراد بنفسه، فلا يعتبر هذا من القذف الموجب للحد، بل هو من الصغائر، كما نص على ذلك الفقهاء.
قال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق: وليس هو من الكبائر مطلقا، بل بحضرة أحد. أما القذف في الخلوة؛ فصغيرة عند الشافعية، كما في شرح جمع الجوامع، وقواعدنا لا تأباه؛ لأن العلة فيه لحوق العار، وهو مفقود في الخلوة. اهـ.
وفي أسنى المطالب لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي: وقال ابن عبد السلام: قذف المحصن في خلوة بحيث لا يسمعه إلا الله والحفظة ليس بكبيرة موجبة للحد لانتفاء المفسدة. اهـ.
إذن هذا ليس من القذف ولكن عليك مدافعته ما استطعت.