وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
جاء في الصحيحين من حديث صلح الحديبية واللفظ للبخاري قال: ثم إن عروة ابن مسعود الذي جاء وقتئذ وسيط عن المشركين في مكه جعل يرمق النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، أي: من الصحابة فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر إبتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه تعظيما له صلى الله عليه وسلم.
فماذكرته من أنك رأيك ولم تر، لايعد كذبا مطلقا وإنما تدليسا ، رواية البخاري تقع موقع الرؤية من حيث الصحة،لكن ليست رؤية بالنسبة لك، وربما تكون أصح من الرؤية.
لكن ينبغي الأمانة في النقل حتى لاتكون مدلسا، تقول عن المرئي رأيت، وعن المسموع سمعت، وهكذا .
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.