وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
أولا : عندنا قاعدة وهي أن من شك في فعل شيء وعدم فعله فالأصل أنه لم يفعله.
ثانيا: من كان مؤمنا بيقين لا يحكم بكفره إلا بيقين، فأنت ولله الحمد على الإيمان لم تخرج عنه، ولا تلتفت إلى الوساوس.
أما الذي يقول إنه لا تقبل التوبة فقد عارض كتاب الله وسنة رسوله، هذا كلام التكفيريين، بل صاحبه أضل وأخزى.