وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
أخي الكريم، بمجرد قراءة رواية فيها شرك من غير اعتقاد ذلك، لا يكفر الإنسان، إذا كان ما يعتقده خلاف ذلك، ويعتقد أن الله تبارك وتعالى هو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله، لا شريك له وهو المعبود سبحانه وتعالى، وأما إذا تلفظ الإنسان بكلمات الكفر، أو إعتقد شريكا لله سبحانه وتعالى، ينفع ويضر فهكذا يكون قد أشرك بالله سبحانه وتعالى وكفر،قال تعالى{ وَلَقَدۡ أُوحِیَ إِلَیۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكَ لَىِٕنۡ أَشۡرَكۡتَ لَیَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ }[سُورَةُ الزُّمَرِ: ٦٥] فإن الشرك يحبط العمل كله، وللرجوع إلى الإسلام ينطق الشهادتين، ويعزم أن يتعلم وأن يصحب الصالحين وأن يكثر القراءة في كتاب الله تبارك وتعالى وتفسيره، وأن لا يعود للأفكار المشوشة، أو قراءة الكتب التي تشوش العقائد حتى لا يدخل الشيطان من هذا الباب عليه،والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.