وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فقد جاء في تاج العروس : ((وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ الأَحْوَلُ فِي شرح الكَعْبِيَّة:﴾ المُتَيَّمُ: المُعَبَّدُ القَلْبِ المُذَلَّلُ الَّذِي قد اشْتَدَّ بِهِ الوَجْدُ حَتَّى ذهب عَقْلُه))، انْتهى
هذا هو المعنى اللغوي، وليس لأحد أن يحرف المعنى اللغوي الذي جاء عن العرب، ولو جاز ذلك لضاعت اللغة، ولم نعد نثق بشيء من اللغة.
ثانيا: لكل اسم من مسماه نصيب ، ومعنى هذا الاسم كما رأيت لا كما قصدت لذلك ننصحك بعدم تسميته بهذا الاسم.
وأفضل الأسماء عبد الله, وعبد الرحمن, ونحوهما مما تضمن وصف الإنسان بالعبودية لله تعالى، ففي صحيح مسلم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قال القرطبي: يلتحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما؛ كعبد الرحيم، وعبد الملك، وعبد الصمد، وإنما كانت أحب إلى الله؛ لأنها تضمنت ما هو وصف واجب لله، وما هو وصف للإنسان، وواجب له، وهو العبودية، ثم أضيف العبد إلى الرب إضافة حقيقية، فصدقت أفراد هذه الأسماء، وشرفت بهذا التركيب؛ فحصلت لها هذه الفضيلة.
فاختاري اسما من هذه الأسماء المفضلة.