عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
133 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
١.لماذا لم يسأل الصحابة النبي في المسائل المختلف فيها ؟

٢.لماذا لم يبينها النبي أو الله في القرآن أو في الحديث مع أن الدين نزل كامل الأحكام فكيف الجمع بين هاذين الموضوعين؟

وما موقفهم منها ماذا يفعلون عند الاختلاف في الأحكام ؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
أولا : لم يأت الشارع بمسائل خلافية، وإنما جاء الخلاف لأن نصوص الشارع ليست كلها قطيعة الدلالة قطيعة الثبوت، ولو شاء ربنا لجعلها كذلك، ولكن من رحمته بنا جعلها محل اجتهاد، لذلك اختلف الصحابة ومن بعدهم المجتهدون في فهم المراد من كلام الشارع.
والاختلاف مع كونه ضرورة، هو كذلك رحمة بالأمة وتوسعة عليها. ولهذا اجتهد الصحابة واختلفوا في أمور جزئية كثيرة، ولم يضيقوا ذرعا بذلك بل تجد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز يقول عن اختلاف الصحابة رضي الله عنهم: "ما يسرني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا، لأنهم لو لم يختلفوا لم يكن لنا رخصة".
فهم باختلافهم أتاحوا لنا فرصة الاختيار من أقوالهم واجتهاداتهم، كما أنهم سنوا لنا سنة الاختلاف في القضايا الاجتهادية، وظلوا معها إخوة متحابين
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 50 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 164 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 131 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
131 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 163 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 309 مشاهدات