عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الأيمان والنذور
189 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ١٠ سنوات قمت بالنذر بالصلاة والصيام ولم أفي به لاني قمت بتأجليه ونسيانه المشكلة الان اني نسيت عدد الصلوات وعدد الايام التي قمت بالنذر بصيامها علما بأنني قمت بالنذر على نحو متفرق بمعنى انني كنت اقوم بالنذر بصلاة ١٠ ركعات مره ومره أخرى ٢٠ ومره بصيام اسبوع ومره سنة كاملة لاأعلم مالعمل الان لا أذكر اطلاقا عدد المرات الصحيحة التي قمت بها بالنذر سواء بالصلاة او الصيام كيف يمكنني التكفير عن ذلك ؟ وكم عدد المرات التي يجب أن اصليها واصومها؟ علما ان حياتي الان معطلة لا وظيفة ولا زواج لا أعلم أن كان هذا بسبب هذا الذنب اعتذر عن الإطالة ارجوكم انا بحاجة لردكم حياتي مدمرة
ماهي الكفارة وهل الكفارة عن كل صلاة وكل يوم صيام ؟
في حال اني نذرت صيام سنه هل يجب أن اكفر عن كل يوم ؟
وفي حال اني نذرت ١٠ركعات هل يجب الكفارة عن كل ركعه ؟
علما انني الان لااملك المال وانا لااذكر كم مره قمت بالنذر بالصلاة وبالصيام
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
أولا لا بد في النذر من الصيغة، فقد جاء في الموسوعة الفقهية :
" اعْتَبَرَ الْفُقَهَاءُ فِي صِيغَةِ النَّذْرِ أَنْ تَكُونَ بِاللَّفْظِ مِمَّنْ يَتَأَتَّى مِنْهُمُ التَّعْبِيرُ بِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ هَذَا اللَّفْظُ مُشْعِرًا بِالاِلْتِزَامِ بِالْمَنْذُورِ ، وَذَلِكَ لأَِنَّ الْمُعَوَّل عَلَيْهِ فِي النَّذْرِ هُوَ اللَّفْظُ ، إِذْ هُوَ السَّبَبُ الشَّرْعِيُّ النَّاقِل لِذَلِكَ الْمَنْدُوبِ الْمَنْذُورِ إِلَى الْوُجُوبِ بِالنَّذْرِ ، فَلاَ يَكْفِي فِي ذَلِكَ النِّيَّةُ وَحْدَهَا بِدُونِهِ
ثانيا : من نذر طاعة من الطاعات ، صلاة أو زكاة أو غير ذلك ، سواء نذر ذلك ابتداء ، أو علقه على حصول أمر ، وحصل ما علق عليه نذره : وجب عليه الوفاء بذلك ، وحرم عليه الإخلال بما نذر به ؛ لمار ورى البخاري (6696) وغيره ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ ).
قال ابن عبد البر في  "الاستذكار"
"ولا خلاف بين العلماء أن النذر بالطاعة يلزم صاحبه الوفاء به ، ولا كفارة فيه " انتهى .
إذن الواجب عليك أن تفعل ما نذرته من صيام أو صلاة، وليس المطلوب بل ولا يجزئ دفع الكفارة
والواجب أيضا أن تصلي حتى تجزم أن ذمتك قد برئت فلو شككت عليك خمسين ركعة أو ستين فصلي ستين وهكذا في الصيام.

بقي أن ننبهك إلى أن النذر مكروه لما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: "إنه لا يرد شيئا، إنما يستخرج به من البخيل"
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 116 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 162 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 183 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 339 مشاهدات
فاطمة سُئل في تصنيف الصيام مايو 19، 2023
339 مشاهدات
فاطمة سُئل في تصنيف الصيام مايو 19، 2023
بواسطة فاطمة
160 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 32 مشاهدات