السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال بشأن الإمام النووي رحمه الله.بعض العلماء قالوا بشأنه أنه مبتدع في السنة.وأنه خالف بعض أحكام اهل السنة والجماعة.وهو كان على مذهب الأشعرية كما هو معروف.وأيضا يأخد أحكامه من الشافعي.والمعروف أن الأشعرية ينتمون إلى اهل السنة والجماعة لكن ليس مطلقا.اي أنه ليس من اهل السنة مطلقا.ولا من غير اهل السنة مطلقا.فهو من السنة فيما وافق اهل السنة فيه.وليس من اهل السنة فيما خالف اهل السنة فيه.وبعض العلماء حذروا منه وعلى رأسهم الشيخ محمد بن شمس الدين.يقول أنه مبتدع ولا يجوز الأخذ منه.ومن افكار النووي أنه لم ينسب لله مكان.مع أن الله قال في كتابه"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (7)"(أأمنتم من في السماء")أي أن عرشه في السماوات فوق الماء.فماذا تقولون بشأنه.جزاكم الله خيرا.