عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
169 مشاهدات
0 تصويتات
ماذا أفعل إذا كنت أعاني من حالات وسوسة تكون على شكل أفكار إلحادية(كيف وجد الإله ، كيف لايكون المسيح هو الله ، لماذا الحجاب ؟؟؟؟...) تداهمني في كثير من الاوقات ولا استطيع السيطرة عليها بحيث تمنع عني النوم والدراسة وتتوقف عندما أبكي وأصلي ،مع أنني أعرف إجابات كل هذه الاسئلة و أحصن نفسي دائما وأصلي صلاتي في وقتها وأقوم الليل و أبر والدي ولا أسمع أو أرى أو أفعل أيا مما نهى الله عنه .
ماذا أفعل لأنني تعرت وأتعبت والدي معي .
وجزاكم الله خيرا.
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة:
اذا كنت تفعلين ما ذكرت من الأمور فقد بقي أمامك أمران مهمان  
أولها الدعاء ولا تعجلي في الإجابة
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ).[٦]
 وورد أيضاً في حديثٍ ضعيف عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إن العبدَ يَدْعُو اللهَ وهو يُحِبُّه، فيقولُ اللهُ -عز وجل-: يا جبريلُ! اقْضِ لعبدي هذا حاجتَه وأَخِّرْها، فإني أُحِبُّ أن لا أزالَ أسمعُ صوتَه، وإن العبدَ لَيَدْعُو اللهَ وهو يُبْغِضُهُ، فيقولُ اللهُ -عز وجل-: يا جبريلُ ‍ اقضِ لعبدي هذا حاجتَه وعَجِّلْها، فإني أكرهُ أن أسمعَ صوتَه).
فإذا تأخرت الإجابة فمن حب الله لك فلا تتركي الدعاء وبتحصل الإجابة بإذن الله.
ثانيا كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أخرج الترمذي بلفظ: عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت، يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي، فقال ما شئت، قال: قلت الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت أجعل لك صلاتي كلها، قال إذن تكفى همك ويغفر ذنبك.
المهم أن تكثري الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء مع اليقين لا على سبيل التجريب.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 195 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 134 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 182 مشاهدات
أمير سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 26، 2025
182 مشاهدات
أمير سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 26، 2025
بواسطة أمير
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 206 مشاهدات
نجاح سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
206 مشاهدات
نجاح سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
بواسطة نجاح
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 175 مشاهدات
rayisse333 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 24، 2024
175 مشاهدات
rayisse333 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 24، 2024
بواسطة rayisse333
580 نقاط