عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة عُدل بواسطة
278 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وفي جهودكم المبذولة جَعَله الله في ميزان حسناتكم.

لدي صديق هو مُصِر علي ذنب معين ولا يريد التوبة عنه مع علمه بأنها حرام.وقد سبق وتناقشنا في هذا الأمر واستطعنا إقناعه بحرمانية الأمر ولكنه أصر علي الإستمرار.وتفاقم الأمر وأصبح رافضًا للنصيحة مني أو من أصدقائنا وكلما جاءت سيرة هذا الأمر انتهي بمشادة كلامية.
مع العلم أنه يقول "أنا أعلم أنها حرام وأنا أريد السيئات لا تناقشوني في هذا الموضوع مرة أخري".

ماذا أفعل في هذا الأمر؟هل أكمل في نُصحه أم أصمت لعدم حدوث مشادات؟وهل علي أنا وأصدقائي ذنب إن نصحناه ولم يتوقف؟
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وآصحابه أجمعين، وبعد.
 إذا كان يرفض النصيحة كلما تكلمتم معه، فمن الأفضل أن تخففوه عليه من الكلام في النصح ولكن لا تتركوه،وأن تسايروه مسايرة، وأن تتلطفوا معه بالنصيحة بين الحين والآخر، وأن لا تكثروا منها، وأن تتعاهدوه بالنصيحة بلطف، ورحمة وموعظة حسنة، وأن تحسنوا إليه، وأن تعرفوا سبب ارتكابه لهذا المحرم، و تعالجوا السبب إن كان بإمكانكم، فإذا بقيتم معه فإنه ما يزال بخير، وبعدكم عنه شر له، فأتمنى منكم أن تخرجوه منها ولو مع المدة الطويلة، وليس بين يوم وآخر، ولكم الأجر والثواب، أكثروا له من الدعاء، فبصدقكم يأت الله به ويهديه إلى الطريق المستقيم، وبحبكم له محبة صادقة، يغير الله قلبه.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 94 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 283 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 117 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 168 مشاهدات