السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وفي جهودكم المبذولة جَعَله الله في ميزان حسناتكم.
لدي صديق هو مُصِر علي ذنب معين ولا يريد التوبة عنه مع علمه بأنها حرام.وقد سبق وتناقشنا في هذا الأمر واستطعنا إقناعه بحرمانية الأمر ولكنه أصر علي الإستمرار.وتفاقم الأمر وأصبح رافضًا للنصيحة مني أو من أصدقائنا وكلما جاءت سيرة هذا الأمر انتهي بمشادة كلامية.
مع العلم أنه يقول "أنا أعلم أنها حرام وأنا أريد السيئات لا تناقشوني في هذا الموضوع مرة أخري".
ماذا أفعل في هذا الأمر؟هل أكمل في نُصحه أم أصمت لعدم حدوث مشادات؟وهل علي أنا وأصدقائي ذنب إن نصحناه ولم يتوقف؟
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.