عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
283 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ، أما بعد
فأهلي يستمعون إلى الأغاني وأود أن أنصحهم ولكن أشعر بالخجل وأخاف أن يقول لي ليس من شأنك فهل بهذا الشئ أكون ديوث وهل واجب علي أن أنصحهم وإن كان ذلك أعطوني نصيحة أو حل لأجعلهم يتروكونها وهل اكون ديوث إذا امتنعت عن النصيحة ؟
بواسطة
1.2ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فقد قال ربنا سبحانه وتعالى ((كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ))
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((مَن رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) رواه مسلم
.وقال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه، فلا يستجاب لكم)). رواه الترمذي،
إذن فالأمر بالمعروف من مبادئ ديننا الحنيف، وهو فرض كفاية، فإذا لم يعلم بهذا المنكر غيرك صار فرض عين عليك، وأما أنك تخجل فهذا من وسواس الشيطان بالعكس من يدعو إلى المنكر هو الذي يجب أن يخجل ومع ذلك لا يخجلون، انظر إلى المثليين كيف يدعون إلى الشذوذ والمثلية التي تناقض الفطرة قبل الأديان لا يخجلون،  فأهل الحق أولى أن لا يخجلوا بحقهم.
ولدي العزيز استعن بالله وأخلص النية والله يعينك، ولعل ذلك يفتح لك باب خير عظيم ، وتكون السبب في هداية أقرب الناس إليك، تيقن عندما يرى الله منك الصدق فلا بد أن تخرجةبنتيجة ولو بعد حين. ولكن لا تكن قاسيا بل كن لينا معهم ولا تكرر عليهم كثيرا بل اجعل نصحك بين الفينة والأخرى.
وأما عن الديوث فهو الذي لا يغار على أهله ومحارمه ويرضى بالمعصية والفاحشة والخنا عليه.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 94 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات
Marayam سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 17، 2024
172 مشاهدات
Marayam سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 17، 2024
بواسطة Marayam
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 160 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 94 مشاهدات