بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد فالمرء يعرف انتماؤه للإسلام بأحد الأمور التالية:
١_ الطفل دون البلوغ يتبع خير أبويه دينا؛ فإن كان أحد أبويه مسلم فهو مسلم.
٢_ من رأيتاه يعتاد المساجد ويصلي فيها حكمنا بإسلامه.
٣_ من نطق بالشهادتين ولم يكن من ملة باطنية تبيح التقية؛ لأن بعض الفرق تبيح التلفظ بالشهادتين من باب اتقاء أن يعرف أنه كافر؛ فهؤلاء أضاف بعض العلماء إلى النطق بالشهادتين أن يتبرأ من كل اعتقاد كان يعتقده.
* وهذا مشروط بألا يصاحب النطق بالشهادتين أو الصلاة موجب من موجبات الردة؛ كإنكار معلوم من الدين بالضرورة كإنكار الحجاب؛ أو إنكار تحريم الخمر أو عذاب القبر.
ومن تلفظ بلفظ مكفر ننظر فإن كان من الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى كالرب؛ نحسن الظن به ما لم توجد قرينة تدل على قصده الرب سبحانه وتعالى.
أما إن كان لا مجال لتحسين الظن كمن سب الله عز وجل فالأمر واضح .
ولمزيد من أحكام الردة وموجباتها وما يترتب عليها ينبغي تعلم ذلك على يدي شيخ ثقة من أهل السنة أتباع العقيدة الماتريدية أو الأشعرية أو فضلاء الحنابلة.
والحمد لله رب العالمين.