وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي
فينبغي للمسلم أن يحفظ لسانه إلا من خير، فليس من شأنه الفحش ولا التفحش، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي وأحمد،
وينبغي أن يكون هذا وصفا عاما للمؤمن حتى مع غير المسلمين، فعن عائشة قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، قال: وعليكم، قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة لا تكوني فاحشة فقالت: ما سمعت ما قالوا؟! فقال: أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم. وفي رواية: مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
ومعنى هذا أن لا نفحش كما فحشوا بألفاظهم ولا يعني أن نسكت عنهم بل أن نجاهدهم بما نستطيع، بل وأن ندعوا عليهم ونكثر الدعاء عليهم في سجودنا وقنوتنا وكل مواضع استجابة الدعاء،
وقد قَنَتَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو علَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، ويقولُ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ
وَرَسولَهُ.
وقد ثبت في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع في صلاة الصبح شهرا إذا قال : سمع الله لمن حمده يقول في قنوته : اللهم نج الوليد بن الوليد اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج عياش بن أبي ربيعة اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف } .
فأكثر من الدعاء على اليهود والرافضة فهذا خير وأنفع لعلك تلاقي ساعة إجابة.
اللهم أهلك اليهود ومن أعانهم والشيعة ومن شابعه.