وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
أخي الكريم يقع الطلاق على الزوجة وإن كانت حائض، فإذا طلقتها ولازالت في العدة، وكانت الطلقة الأولى أو الثانية ، تستطيع إعادتها إلى ذمتك، بأن تقول لها أرجعتك إلى ذمتي على سنة الله ورسوله، ولايحتاج إلى قبولها أبدا، وكذلك تصح بالرجعة الفعلية عند الحنفية، بأن ينام معها زوجها،
وأنصحك في فتاوى الطلاق أن تذهب لعالم مشهود له بالعلم والصلاح وتسأله ويجيبك، فالطلاق يختلف بحسب كلام السائل، لذلك لابد فيه من المشافهة، والمواجهة.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.