كنت في مشوار و سالني في الليل قال شكل حريم اخواني مرت سعيد مرت خالد ما جو معكم قلت ليش تسأل قال ما شفت سيارتهم عند الباب قلت الا جو وبعدها تابع مسلسل قعدنا نسولف أنا ما انتبهت وضعه إلا بعدين كان مرتبك متوتر كنت مستغربة هو متضايق من شي أو صاير له شي فجأة سالني عن البقاله وش اخذت منها وانا اسولف قاطعني و قال أنتي بينك وبين مرت سعيد شي قلت لا ليش قال أخوي سعيد كلمني وقال لي اهلك ما يكلمون أهلي والحرمه تشتكي أن زوجتك ما تكلمها ولا تراسلها زي باقي الحريم قلت ما هو لازم اكلمها و بعدين ليش أنت قاعد تسألني الحين وهل اللي كلمك هي والا زوجها قال أنا وش قلت لك فقلت بكلمها و اشوف وش سالفتها الحين قال والله لو كلمتيها انك تحرمين علي وطول الليل يهددني بالطلاق والله لو تكلمتي لا اطلقك والله لو رديتي لا اطلقك قلت وش تبي انت مني قال احشمي نفسك قلت الا انت اللي تحشم نفسك انت وياها وش سويت لكم انا وش ضريتكم فيه قال انتي طالق طالق طالق
قلت تطلقني عشانها؟؟؟ قال عشان راحتي و طردني بعدها قال يلا لمي عفشك و اغراضك و اطلعي من بيتي قلت مو بيتك بيتي انا و عيالي وانت اللي اطلع قام ياخذ الصرافه مني و المفتاح حق السياره و يعيدها يقول يلا لمي اغراضك وكلمي احد يجي ياخذك قلت ماني طالعه قلت لك قال براحتك ومشى
اساس زعلي و نرفزتي من سالفتها لانها كلمته في غيابي و تعدت حدودها هي وياه واعترف لي و قفلت ع الموضوع لكن قلت لو باقي قربت ماراح اسكت علما طلقني قبل سنوات مرتين كل وحده فيهم ثلاثا ثلاثا