هل يجوز أن أطلب الطلاق في حال كان زوجي يطلب مني أن أفعل المعاصي ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
203 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ...متزوجة لي عشر سنوات وكانت الأمور جيدة من سنتين زوجي يطلب مني تخيل شخص يمارس معيالعلاقة بدون تحديد ...ثم تطورت الأمور وأصبح يعني شخص معين بالذكر ...بعد فترة طلب من شخص مخادثتي هاتفيا غصب عني وانا لم اتجاوب معه ...بعد كم شهر أصبح يرسل صور لي عالخاص لرجال ...ثم اخر مرة اخدني بالسيارة وطلب من شخص التعرف عليا ورفضت ونزل الشخص دون أن يلمسني ....طلبت الطلاق المشكلة هوه يحبني جدا عةكلامه وموفر ليا حياة كل الرفاهية فيها وأنا أحبه جدا هذه نقطة ضعفي ولديا اولاد وعدني كم مرة بالتراجع ولكن ما زال يتمنى أن انفذ طلبه لو مرة ...ما حكم بقائي معاه إذا لم استجب لطلبه وكنت محصنة نفسي فقط ممكن بالخيال يكلمني كده وكده ما يقدر بدون ما يتخيلني مع شخص كده قلي ...محتارة هل بقائي معاه حرام ...أنا اخاف من ربي جدا مستحيل اعمل الفاحشة ولكن احيانا مع إهماله العاطفي وتشجيعه ليا ممكن احدث شاب عالشات مثلا لا اكثر ...لا ادري ما افعل ساعدني
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 أولا: ولقد ذكرتِ بأنه لا يقصر عليك بالانفاق بشيء وتعيشان حياة مرفهة، فما هو سبب طلبه المحرم ذلك ؟!
ثانياً: يجب على الزوجة أن تعف زوجها وكذلك الزوج يعف زوجته ويلبي كل منهما للآخر رغباته كما أمر الله ويكونا عونا لبعضهما على طاعة الله والعفة عن الحرام.
وقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله ‏عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يغار وإن المؤمن يغار، وإن غيرة الله ‏أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه”. وعكس الغيرة الدياثة، والديوث من الرجال هو الذي يرى الفاحشة في أهله ولا يغار على عرضه، والدياثة خلق ذميم طبعاً ومحرم ‏شرعاً ، والديوث مردود الشهادة عند الشافعية والحنابلة.
والديوث صاحب منكر عظيم، ويكون جرمه كبير حيث أن هذا الجرم يتجلى في إقراره للفاحشة في أهله.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أوضح في الأحاديث النبوية الشريفة أن الديوث لا يدخل الجنة ولا يشم رائحتها، وإن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إليه، ومن هذه الأحاديث النبوية الشريفة:
    أخرج النسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث“.
    وأخرج أحمد عن ابن عمر أيضاً بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث“.
فلا يمكن أن نتصور أن تنتكس الفطرة بالمسلم إلى هذا الحد بحيث يرضى الفاحشة لزوجته، بل ويأمرها، ويجعلها سلعة رخيصة يبادل بها صديقه، فهذه غاية في الدياثة والخبث.
الخلاصة:
إذا أمرك زوجك بذلك، فلا يجوز لك طاعته، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ففي الصحيحين عن علي-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما الطاعة في المعروف.
وعليك بمناصحته بالحسنى، فإن أصرّ فهدديه بإخبار وليّك، فإن انتهى فالحمد لله، وإلا فاطلبي منه الطلاق، فلا خير لك في البقاء في عصمة فاسق يرتضي الفاحشة في أهله.

والله تعالى أعلم وأحكم
بواسطة
800 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 180 مشاهدات
Aa90 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 18، 2024
180 مشاهدات
Aa90 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 18، 2024
بواسطة Aa90
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 164 مشاهدات
Alomrani سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 26، 2024
164 مشاهدات
Alomrani سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 26، 2024
بواسطة Alomrani
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
Nur سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 29، 2025
184 مشاهدات
Nur سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 29، 2025
بواسطة Nur
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات