انا فتاه انكتب كتابي اي اعقد قراني ع شخص بدون دخول وبعدها تخالفنا لكثره ذهابه مع اصحابه. والتنزه فقال لي ان رأيت)(شفت) بلهجتنا العاميه اصدقائي امده شهر انتي طالق وبعدها سالته وماذا ان صادفتهم في اي مكان سوف اطلق منك فقال لي انه كان يقصد بقوله اراهم ان (شفتهم ) ان يذهب معهم ( التنزه او هكذا ) وقال لي ان هذا مقصده. من الطلاق وهو سيراهم حتما لانهم يعملون معه فهو كان لفظه ان رايتهم وفي نيته ان تنزهت معهم اي الامر الذي تخالفنا عليه فما الحكم حيث انه ذهب الى شيخ في احدى الجوامع في البلد الغربي الذي يقيم به وقال له انه يرجع الى نيته فيمتنع عن التنزه معهم اما العمل معهم لم يكن في نيته في الطلاق ولم تكن مشكلتنا عليه وهو ذهب الى العمل بعد ان سال الشيخ فهل هذا صحيح جزاك الله خيرا علما اني انا الان معه واخاف ان ما كان بينننا كان حرام علما اننني اعيش معه الان ودخل بي وانني كنت اطمأنت لهده الفتوى بسبب معرفتي للقاعده الفقهيه ان النيه في اليمين تخصص العام وتعمم الخاص واننا في بلدنا نستعمل كلمه اشوف او شفت اشخاص اي انني خرجت معهم وما الى ذلك مثل ان قال شخص رايح شوف رفقاتي يعني طالع معهم وليس انني ذاهب لاراهم في عيني فقط واعود