وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
أولا عليك أن تسعى جاهدا في كف ابيك عن الغش بالنصيحة متلطفا معه قدر ما تستطيع، مذكرا له بأحاديث الحلال والحرام.
وأن تكثر من الدعاء ان يهديه الله سواء السبيل،
ولو تدخلت أمك في نصحه بالحسنى فهي أقرب الناس له لعل في ذلك خير.
ثانيا: إن لم تجد نتيجة حاول أن تجد عملا آخر ، وإن لم تستطع ذلك فلا تباشر الحرام كغش وكذب ولو غضب والدك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وتيقن أنك ان صدقت مع الله فلن يخيبك. ولعل إصرارك على عدم طاعته في المعصية يكون سببا في هدايته
أخيرا الذي يظهر أن رزق ابيك ليس كله حراما وعملك كذلك، لذلك يجوز لك أن تتصدق، والله يتقبل منك إن شاء الله.