وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
نعم يجوز في الإسلام إكرام الجارالكافر، والنبي عليه الصلاة والسلام عاد جاره اليهودي في مرض موته وهذا من الإكرام ومن حق الجيرة، ويكون سببا لتأليف قلبه إلى الإسلام فإذا دخل في الإسلام لما رآه من أخلاق الإسلام وسماحته، ومن أخلاق جاره المسلم الكريمة،فيكون ذلك سببا في دخوله في الإسلام،عن بريدة رضي الله عنه قال :
( كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي . قال : فأتيناه ، فقال : كيف أنت يا فلان ؟ فسأله ، ثم قال : يا فلان ، اشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله . فنظر الرجل إلى أبيه ، فلم يكلمه ، ثم سكت ثم قال وهو عند رأسه ، فلم يكلمه ، فسكت ، فقال : يا فلان ، اشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله . فقال له أبوه : اشهد له يا بني . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله . فقال : الحمد لله الذي أعتق رقبة من النار )
رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم/553)
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين