عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات عُدل بواسطة
393 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نأمل من فضيلتكم تبيان حكم الاستثمار في منصة دينار وهي منصة تتيح للأفراد الاستثمار عن طريق شراء صكوك مرابحة مع تحقيق عوائد للمستثمر ، ويقولون ان التعاملات تتم وفق الأحكام والضوابط الشرعية، وانا انوي الاستثمار بها لي ولعائلتي واتحرى الاستثمار الحلال
علماً ان تعريف الصكوك التي يتم العمل بها كما تورده منصة دينار هو اوراق مالية متوافقة مع الشريعة تمثل حصة مشاعة في اصل، تصدرها جهات حكومية او شركات لتطوير مشاريع تنموية لها، ويلتزم مُصدر الصكوك بتوزيع أرباح نقدية بشكل دوري وإعادة رأس المال في وقت محدد .
كما وأن المنتج المتاح في منصة دينار هو صكوك المرابحة، وهي صكوك تحمل قيماً متساوية تصدرها المنشأة ذات الغرض الخاص بغرض شراء سلعة ثم بيعها بمرابحة معلومة وبتاريخ معلوم على طالب التمويل، ليقوم طالب التمويل باستخدام هذه السلعة او متحصلات بيعها في تطوير وتنمية مشروعه
بارك الله فيكم وفي علمكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
أخي الكريم، هذه الشركة مبنية على مجموعة كبيرة من الأخطاء، وليست هذه الشركة، شركة إسلامية، وليست عقودها عقودا صحيحة، ولا سليمة وإنما فيها الكثير من البنود التي تؤدي إلى الخلاف والنزاع ،وهذا كله من مفسدات العقود، وسأبين لك بعضها.
 أولا: إذا كانت شركة مبنية فقط على الربح فهي ربوية، إذ أن الشركة التجارية وفق العقود الإسلامية، تكون مبنية على الربح والخسارة
 ثانيا: إذا كانت نسبة الربح ثابتة مع رأس المال، تزيد بزيادته وتنقص بنقصه،أيضا هي شركة ريبوية.
 ثالثا: جهالة المتعاقد عليه مفسدة للعقد، فأنت شريك ولا تعلم ماذا تعمل هذه الشركة، في أي بضاعة، هل هي حلال أم هي حرام، وبما أنك شريك وتجهل البضاعة التي تشترى إن كانت هناك بضاعة أصلا وليست تجارة على الأوراق وهمية، فهذا مفسد لهذه الشركة، فربما تكون هناك سلع يحرم الإتجار بها، أو جهه يحرم التعامل معها أصلا.
 رابعا: من شرط العقود كما ذكرت عدم الجهالة وقضية الشركة مبنية على الشيء المجهول.
 خامسا: الجهالة بحال المتعاقد معه هل هو مسلم، أم هو محارب.
 أخيرا أقول لك أيها الأخ الفاضل هذه الشركات من ورائها غايات وغايات وغايات، وغالبا هذه الشركة تكون قائمة وما تراها إلا وقد تلاشت وذهبت أموال عملائها، فابتعد عنها كل البعد يغنيك الله تبارك وتعالى من فضله.
 والله تعالى أعلم.
 والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 46 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 92 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 151 مشاهدات
Abdulrahman Antar سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 4، 2025
151 مشاهدات
Abdulrahman Antar سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 4، 2025
بواسطة Abdulrahman Antar
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 191 مشاهدات
Asreqw سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 2، 2025
191 مشاهدات
Asreqw سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 2، 2025
بواسطة Asreqw
190 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات
Abdelghani سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 17، 2024
148 مشاهدات
Abdelghani سُئل في تصنيف فقه المعاملات سبتمبر 17، 2024
بواسطة Abdelghani
140 نقاط