عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف عُدل بواسطة
182 مشاهدات
0 تصويتات
اخبرتني  صديقه اختي بأن الحجاب يجعلني أبدوكبيره واني مازلت صغيره علي الحجاب وان اخلعه وبأن اقوم بربطه بحيث تظهر رقبتي واستمرت بقول لماذا انا محجبه واخبرتني انها حتي تحاول إقناع اختي بخلع الحجاب لكنها ليست موافقه ، وأيضا عده مواقف حيث كلامها هي واختي جميعه مادي حيث كل واحده تحاول بأن تظهر انها أغني من الأخري  وعندما عدت للمنزل أخبرت امي بما قالته وبما تفعله اختي بأنها تتكبر لقد قلت هذا امام اختي وقلت عن شخصيه اختي السيئه واخباراها لصديقتها عن اشياء ماديه بحياتنا، لذا هل هذا يعتبر غيبه ام لا؟لقد كنت متضايقة من تصرفها لذا كنت افضفض مع امي وابي واخي وامي وابي متفاهمين امي فقط تقوم بعتابها ، لقد اعتذرت لاختي لكني خائفه هل هذه غيبه بحقهم ساحاسب عليها؟وهل هذه فتنه؟واني اقوم باشعال المشاكل
بواسطة
340 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
فالغيبة هي كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم : أن يذكر المسلم أخاه بما يكره .
وهذا يشمل الصفات الخِلقية والخُلقية ، بل وما يتصل به كماله وولده وأهله .
قال النووي رحمه الله : " فأما الغيبة : فهي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره ، سواء كان في بدنه ، أو دينه ، أو دنياه ، أو نفسه ، أو خَلقه ، أو خُلقه ، أو ماله ، أو ولده ، أو والده ، أو زوجه ، أو خادمه ، أو مملوكه ، أو عمامته ، أو ثوبه ، أو مشيته ، وحركته وبشاشته وخلاعته ، وعبوسه ، وطلاقته ، أو غير ذلك مما يتعلق به ، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك ، أو رمزت ، أو أشرت إليه بعينك ، أو يدك ، أو رأسك أو نحو ذلك .
أما البدن ، فكقولك : أعمى ، أعرج ، أعمش ، أقرع ، قصير ، طويل ، أسود ، أصفر .
وأما الدين ، فكقولك : فاسق ، سارق ، خائن ، ظالم ، متهاون بالصلاة ، متساهل في النجاسات ، ليس بارا بوالده ، لا يضع الزكاة مواضعها ، لا يجتنب الغيبة .
وأما الدنيا : فقليل الأدب ، يتهاون بالناس ، لا يرى لأحد عليه حقا ، كثير الكلام ، كثير الأكل أو النوم ، ينام في غير وقته ، يجلس في غير موضعه .
وأما الخُلُق ، فكقوله : سيئ الخلق ، متكبر ، مراء ، عجول ، جبار ، عاجز ، ضعيف القلب ، متهور ، عبوس ، خليع ، ونحوه .

فإذا كانت أختك وصديقتها تكرهان ما وصفتهما به فهذا من الغيبة،
وعليك طلب السماح منهما بعد التوبة وهي الندم على ما فعلت والعزيمة على أن لا تعودي للغيبة.
بقي أمر مهم وهو أنك أنت وأختك يجب عليكما أن تنصحا هذا البنت بأن تتحجب هي بدل من أن تسول لكم ترك الحجاب، فإن خشيتما من تأثيرها عليكما في ترك الحجاب فالواجب ترك صحبتها؛ حرصا على دينكم.
بواسطة
210ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

لقد اعتذرت لاختي بالفعل لكن لا أعرف اذا سامحتني  او لا ، لكني لن استطيع أخبار صديقتها بأني أخبرت امي بما قالته لانها اكبر مني بكثير ، لذا كيف أكفر عن ذنبي ؟ عن اني اغتبتها ؟ هل اقوم بالتصدق عنها ام استغفر لها ؟ وأدعو الله بأن يهديها
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 55 مشاهدات
123 سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أبريل 24
55 مشاهدات
123 سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أبريل 24
بواسطة 123
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 259 مشاهدات
Slm سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 19، 2025
259 مشاهدات
Slm سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 19، 2025
بواسطة Slm
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 297 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 14، 2023
297 مشاهدات
Mariaiaiaiiaia سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 14، 2023
بواسطة Mariaiaiaiiaia
2.9ألف نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 69 مشاهدات