بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد أختي الكريمة:
يفضل متابعة الإجابة على الخاص فالستر مطلوب أولا ثم الفتوى في حالتك خاصة وليست عامة لئلا يأخذ بها عامة الأعضاء.
١_ الظاهر من الحالة الأولى أنها مجرد خطبة دون عقد نكاح؛ فعليك الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى والندم مما فعلت والله غفور رحيم ما دامت التوبة صادقة .
كذلك الإسقاط ينبغي الاستغفار والتوبة من فعله .
أما إن كان ثمة عقد نكاح في الحالة الأولى فلا بد طلاق أو خلع ...لكن الظاهر أنه مجرد خطوبة ونتابع الإجابة على أساس أنه كان خطوبة فقط دون عقد زواج .
٢_ الحالة الثانية إن كانت بإيجاب وقبول وشاهدين فهو صحيح عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وباطل عند الجمهور لكن نقول بصحته في حالتك خاصة تيسيرا لك.
٣_ الحالة الثالثة إن انتهت العدة من زواجك الثاني فيصح الزواج عند الحنفية بدون ولي أمر؛ لكن أختي الكريمة:
أنت مررت بتجربتين مريرتين, فينبغي لك أن تتريثي كثيرا قبل اتخاذ القرار بمخالفة الأهل، ونحن عن بعد وعدم معرفة بهذا الزوج الثالث لا نستطيع أن نجزم بما هو الافضل لك؛ بين الاستماع لنصيحة الأهل وترك هذا الزوج وبين تعرضك للفتن؛ لكن نستطيع أن نقول لك:
أولا حاولي السؤال عن هذا الرجل في وطنه وبلدته؛ ويمكنك الاستعانة بهذا الموقع بإرسال اسمه وبياناته الشخصية ومكان إقامته السابقة ومكان عمله أو مراسلتي شخصيا للسؤال عنه, عن دينه؛ ومذهبه؛ وعن عدد زوجاته؛ فكم ممن يتظاهر بالتدين ابتغاء الدنيا .
ثانيا صلاة الاستخارة على الأقل سبع مرات .
ثالثا قبل اتخاذ القرار بالزواج منه سرا اعلمي أن الحياة لن تكون سهلة فاختلاف العادات بين الناس حسب بلدانهم كبير؛ وليس من السهولة التأقلم معها .
رابعا أنصحك بالإكثار من ذكر الله تعالى ومصاحبة الصالحات وملازمة مجالس العلم والذكر لنزداد صبرا على بلاء الدنيا .
أرجو لك كل خير .
تواصلي مع الموقع لأي استشارة .