وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبرماته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أخي الكريم، بما أنك كنت سببا في الخصام، فعليك أن تكون سببا في الوداد، وأن تجتهد على إعادة النياه إلى مجاريها،كما كانت،عَنْ مُعَاذٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " يَا مُعَاذُ، أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ بِالْحَسَنَةِ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ". وَقَالَ وَكِيعٌ : وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَهُوَ السَّمَاعُ الْأَوَّلُ، وَقَالَ وَكِيعٌ : قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : عَنْ مُعَاذٍ.
أخرجه الإمام أحمد.
وعليك أن تتوب إلى الله تعالى، وتساهم في إعادة العلاقة التي كنت سببا في انفصالها،
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.