وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبرماته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أخي الكريم، أما عن لفظ الطلاق مرة واحدة، فإنه يقع، وبإمكانك إعادتها لذمتك، بقول راجعت زوجتي فلانة،
لكن المسألة لن تحل بهذا الشكل، لابد أن تكون حكيما في تصرفاتك، فأنت الرجل، وهذا من حقك، فلابد من إقناعها أن هذا دين، والإسلام سمح وشرع، وحرم الزنا، والعلاقات غير الشرعية، فلابد أن يكون لك موقف القوامة، بحكمة وموعظة حسنة، لا أن تقف موقف المستجيب المنفذ،
فالمرأة لاترضى أن تكون هناك زوجة ثانية لزوجها، لكن عليها أن تتقبل ذلك، ولها أن تطلب الا تكون معها في بيتها،
وأسأل الله لكم التوفيق.
والحمد لله رب العالمين.